فهد العتيبي- سبق- الطائف: عانت أرملة خمسينية من تجوالها على المستشفيات الحكومية؛ من أجل إجراء زراعة للقرنية بعينيها، ولكن دون جدوى، إلى أن استقر بها الحال في مستشفى المغربي للعيون، وهناك صُدمت من قيمة وتكاليف العملية؛ ما أجبرها على العودة والصبر. الأرملة السعودية (50 عاماً) لديها بنت تحمل الثانوية العامة، وابن يحمل المتوسطة، وهما عاطلان عن العمل، كذلك ابنة تدرس بالمرحلة المتوسطة، وابن بالصف الثالث الابتدائي، ويضمهم منزل يسكنون فيه بالإيجار بمبلغ 15 ألف ريال سنوياً، فيما تستلم من الضمان ما لا يسد حاجتهم. ويشعر بعض جيران هذه الأسرة بوضعهم؛ ويتقدمون لمساعدتهم، والأمل يحدو هذه الأرملة الخمسينية في يدٍ تنتشلها وأبناءها، وتنقذها من ضَعف بصرها، الذي قد ينتهي بفقدانها النظر؛ كونها تحتاج لزراعة قرنية في عينَيْها.