نادية الفواز- سبق- أبها: شكا المواطن "س ش" والد موظفتيْن تعملان في مستشفى خميس مشيط للنساء والولادة، من سلوك ارتكبه موظف بقسم المتابعة تمثل في دخوله إلى القسم النسائي ومنه إلى دورات المياه الداخلية بالقسم، بينما كانت إحدى ابنتيه موجودة داخلها. وقال الأب: "بعد طرد الموظف من دورة المياه ذهب إلي الصيدلية وسأل عن اسم الفتاة التي في دورة المياه تحديداً، وذهبت ابنتي إلى الإدارة لتقديم شكوى، لكن التصرف الوحيد الذي اتخذ هو مطالبة ابنتي بالتنازل والتصالح". وأضاف: "ابنتي رفضت التنازل فجرى التعسف ضدها وتقرر نقلها هي وأختها، حيث حمل مدير الصيدلية خطاب إخلاء طرف من دون ورق نقل، بالإضافة إلى خطاب إخلاء طرف آخر لابنتي الأخرى وهي في إجازة مرضية". وأردف الأب: "عندما سألته ابنتي عن سبب النقل؛ أخبرها أنه لا علم له، ثم لما ذهبت مع ابنتي إلى مدير المستشفى أخبرونا أنه غير موجود". وقال: "واجهت ابنتاي تعسفاً من الإدارة وصدرت لهما قرارات بالنقل لاعتراضهما على تصرف الموظف الذي دخل إلى دورة المياه رغم وجود إحدى بناتي بها". وأضاف: "حاولت أن أوصل صوتي إلى مدير عام الشؤون الصحية الدكتور إبراهيم الحفظي وإلى إدارة المستشفى، ولكن من دون جدوى حيث أصر مدير الصيدلية بالمستشفى على رفض مباشرة ابنتي لعملهما". وطالب والد الفتاتين بتشكيل لجنة للتحقيق وتقصي كافة ملابسات القضية، وإرجاع الحق لأصحابه، ومعاقبة الموظف الذي دخل إلى دورات المياه النسائية وتجاوز الأعراف والأنظمة، كما دعا إلى إعادة ابنتيه إلى عملهما الأصلي وتطبيق كافة الإجراءات النظامية التي تعيد الحق لهما. وأجرت "سبق" اتصالاً بالشؤون الإعلامية بالمستشفى، فأصدر مستشفى خميس مشيط للنساء والولادة بياناً إيضاحياً حول ما ادعاه والد فنيتيْ الصيدلية بالمستشفى ضد الإدارة وبعض موظفيها بعد صدور قرار نقلهما للقطاع. وقال البيان الصادر عن مدير المستشفى الدكتور معتق سعد السرحاني: "الاتهام بدخول موظف المتابعة للقسم النسائي ما زال قيد التحقيق في الشؤون القانونية ولم ينته بعد لمعرفة حقيقة الأمر". وأضاف: "أما ما يتعلق بالمدير الطبي، فبعد الحصول على إفادات جميع الأطراف بمعرفة إدارة المتابعة، وجدنا أن أصحاب الشكوى يخرجون بدون أخذ الإذن المسبق من المرجع، ومن خلال ذلك ظهرت وجاهة الإجراء الذي اتخذه المدير الطبي". وكشف الدكتور "السرحاني" عن دواعي النقل، وقال: "كان الإجراء لمصلحة العمل حيث كثر الغياب والخروج بأعذار غير مقنعة، كما أن الفنيتين لم تلتزما بأداء المهام الملقاة عليهما، وهما غير ملتزمتين بالنظام ومتذمرتان بشكل دائم". وأضاف: "أعطيناهما فرصة لتصحيح وضعهما وتحسين أدائهما بهدف الوصول إلى ما يرضي الله أولاً ثم خدمة المريض، ولكن من دون جدوى، وعلى هذا الأساس تم اتخاذ قرار النقل للمصلحة العامة وبما ينسجم مع الأنظمة والتعليمات حفاظاً على حق المريض والنظام".