أصدر عدد من شباب القوى الوطنية والثورية في مصر،ومن بينهم عدد من شباب التيار الشعبي،بيانا أمس» الثلاثاء» حول موقفهم من مستجدات الأحداث على الساحة السياسية، وما يجري من محاولات للتدخل الأجنبي ، وما تردد عن مقترح لتسوية سياسية مع قادة جماعة الإخوان . ورأت القوى الوطنية والثورية أن المدخل الوحيد لبناء هذا النظام هو سيادة القانون وإعمال العدالة ضد كل من أجرم في حق الوطن بدءا من 25 يناير وحتى الآن،وأعلنت القوى الوطنية عن 10 بنود لبناء دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني،وهى البند الأول بدء العمل على إصدار تشريع للعدالة الانتقالية يحاسب كل من أجرم وتورط في قضايا قتل المتظاهرين والثوار بدءا من 25 يناير وحتى الآن،أما الثاني فكان الإنهاء الفوري بالطرق القانونية والسلمية والمواثيق الدولية لأي بؤر مسلحة،والمواجهة بحسم مع أي عمليات عنف أو إرهاب أو تهديد لأمن وسلامة المصريين،بينما لفت الثالث إلى الرفض الكامل لما يسمى بالعفو العام،والعقاب الجماعي .وأشار البند الرابع إلى ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة نحو حل جماعة الإخوان المسلمين التي تعد جزءا من تنظيم دولي بما يخالف كل القيم الديمقراطية والقانونية، وشدد الخامس على ضرورة العمل على إعادة إدماج قوى تيار الإسلام السياسي الحزبية في العملية السياسية وفقا للأسس والقواعد الدستورية والقانونية والديمقراطية،وطالب السادس بالبدء بالمصالحة الوطنية على أسس العدالة الانتقالية أولاً، والاعتراف بحقائق 30 يونيو،والانتصار للثورة ومبادئها وأهدافها،وأكد السابع على أهمية التمسك بخارطة الطريق التي أعلنت يوم 3 يوليو،والعمل على تنفيذ كل ما ورد بها بخطوات واضحة وجدول زمني محدد. أما البند الثامن فذكر ضرورة إيجاد آلية تشاور محددة ومعلنة بين سلطة المرحلة الانتقالية ورئاسة الحكومة مع القوى السياسية والوطنية والشبابية،خاصة فيما يتعلق بكافة القرارات الرئيسية التي تحدد مسار المرحلة الانتقالية،وجدد البند التاسع رفضه سعي بعض الأطراف لتصوير موجة 30 يونيو على أنها ثورة مضادة ل25 يناير،وأخيرًا نص البند العاشر على التمسك الكامل برفض أي تدخل خارجي لفرض أي تصورات أو رؤى على الشعب المصري. فيما جدد المعتصمون بميدان التحرير مطالبتهم لوزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى التحرك بالقضاء على الإرهاب والعنف المنتشر في البلاد طبقا لدعوته بالاحتشاد في الميادين لتفويض القوات المسلحة بالقضاء على تلك الظاهرة،وطالب المعتصمون في بيان لهم أمس»الثلاثاء»»السيسى»التوجه إلي الميدان اليوم «الأربعاء» لمطالبته بتصفية بؤر الخيانة،مؤكدين أنه إذا فعلت ذلك أنقذت مصر والمصريين،وأنقذت شرف القوات المسلحة،وإذا لم تفعل فعليك السلام.