أعلنت كل من حملة تمرد وجبهة 30 يونيو وشباب الإنقاذ، الرفض التام والقاطع لما وصفته بعقد أي صفقات سياسية ضد طموحات الشعب المصري العظيم فى تحقيق عدالة انتقالية حقيقية انطلاقا من مبدأ المحاسبة العادلة لكل من اخطأ أو أجرم فى حق الشعب المصرى وشارك فى إفساد الحياة السياسية. وطالبت القوى الثورية في بيان لها صباح أمس الثلاثاء، القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية بضمان عدالة المحاكمات وشفافية التحقيقات مع جميع المتهمين منذ بداية الثورة المصرية الخالدة فى الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 وحتى الآن. كما طالبت السلطات والأجهزة الأمنية بسرعة التصدى بكل قوة وحزم للإرهاب وللمحرضين على العنف بما لا يخالف القانون، ونؤكد أن جماهير الشعب المصرى الجليلة تقف جنبا إلى جنب مع السلطة المصرية والأجهزة الأمنية فى مواجهة الإرهاب والتطرف. من جانبه توقع مصطفى النجار، البرلمانى السابق، ورئيس حزب العدل، إنه» يعتقد أن الكثافة فى أعداد الوفود القادمة من الخارج سواء من دول غربية أو عربية وأن اللقاءات الجارية تؤكد أننا بصدد انفراجة قريبة متوقعة للأزمة التى تمر بها البلاد». وأوضح البرلمانى السابق، إلى أن جماعة الإخوان تبحث عن ضمانات وتريد أن تكون أطرافا دوليين لتوفير تلك الضمانات من جانبه اشار شريف طه المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن الحزب اجتمع مساء الاثنين، مع عدد من أحزاب التيار المدنى لبحث الأزمة الراهنة. وأوضح طه فى بيان له امس الثلاثاء، أن الاجتماع تشاورى فى إطار تواصل الحزب مع سائر القوى السياسية الفاعلة فى المشهد المصرى لبحث سبل الخروج من الأزمة الراهنة. وأشار المتحدث الرسمى باسم حزب النور إلى أن وفد حزب النور ضم الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب والمهندس جلال مرة أمين عام الحزب، والسيد خليفة نائب رئيس الحزب وأشرف ثابت عضو المجلس الرئاسى للحزب، وحضر الاجتماع من الأحزاب المدنية السيد البدوي رئيس حزب الوفد، وعمرو موسى، وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار، ومحمد أنور السادات بالإضافة إلى عدد من الأحزاب الأخرى.