بعد الصدمة الكبرى التي سببتها جملة (هلكوني) و المدونة المخصصة للكشف عن شهادات عليا مشتراة من منازلهم ، طالعتنا عدة أخبار منها ما هو مفرح نوعا كالقبض على بعض سماسرة الشهادات و منها المحبط كالإشارة لعدم نظامية التشهير وحجب المدونة، ومن يومها لم نسعد بخبر حول هذا الفساد العلمي والوظيفي كالخبر المتداول حديثا و القائل أن 22 جهة حكومية بالتعاون مع جهات رقابة ووزارة التعليم العالي سحبت الأسبوع الماضي 620 شهادة مزورة معتمدة فى تلك الجهات بوظائف قيادية كبيرة في حملة ضد الشهامات المزورة التي بلغ عددها حسب ما أعلن 234 شهادة دكتوراه، و330 شهادة ماجستير في حين بلغت شهادات البكالوريس المزيفة 56 شهادة، و بشر الخبر بأن الجهات الحكومية لم تعترف بالشهادات التى وجدتها فى ملفات 234 قيادياً يحملون مناصب وكلاء فى خمس وزارات ورؤساء إدارات ووكلاء عموم . هذا الخبر المفرح يضاف لمنجزات الحرب ضد الفساد وهو بمثابة الفحص الدوري لمركبة التنمية و إجراء الصيانة لأجزائها الحيوية لحمايتها من العوائق و الأعطال التي يسببها وجود من لا يستحق في منصب أكبر من طاقاته وأعلى من قدراته، والمهم بعد هذه الحملة المباركة وضع الإجراءات الوقائية التي تمنع وصول من لا يستحق من الأساس، بحيث تحال كل الشهادات لجهات فرز دقيقة قبل السماح بضمها لملفات أصحابها، ولا يقل أهمية مطلقا أن تشمل الحملة فرز شهادات الوافدين العاملين في شتى المجالات ففي الجامعات والمستشفيات والصيدليات في القطاعين العام والخاص كثير من المفاجآت غير السعيدة، ومؤشراتها واضحة وفادحة والأخبار المفردة حول اكتشاف محاضر مزيف يعمل في جامعة لسنوات أو طبيب بيطري يجري عمليات جراحية للبشر تشير بضرورة تنظيم حملة مكافحة أخرى في هذا الاتجاه . [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (71) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain