كم سأشتاق إليك.. فوداعا أيتها الجرة.. على أمل اللقاء بك في العام المقبل بإذن الله تعالى.. ونلتقي مع قصص جديدة وحكايات لا تكون إلا بجوارك، وفي الصف الممتد إليك من على بعد عدة مترات.. والذي لا يخلو من بعض المناوشات والكلام الخارج عن الأدب في بعض الأحيان وكل هذا بسبب (الفول). فكل يوم قصة جديدة من المشادات الكلامية بين اثنين من ضيوف الجرة أو صاحب الجرة نفسه.. فهناك من يصيح في وجهه: أنا أول.. كيف تمشي هذا قبلي (اللهم إني صايم بس).. وآخر يقول لمقتحم للصف: ياخي أمسك سرا.. وهناك من يصيح بأعلى صوته في آخر الصف: ياخي مشينا بسرعة ترى قرب الأذان. مشاهد كنت أراها وأسجلها في الذاكرة.. العصبية و(النرفزة) والصوت العالي. يبدو أن الفول هو المتهم الرئيس.. والذي بسببه يتغير السلوك التهذيبي لدى البعض من المهتمين بتناوله بالشهر الكريم.. بينما هم في غير رمضان «غير»! ورغم كل ذلك إلا أنني والكثير مثلي كنا نحرص على (الفول) فلا نتخيل خلو مائدة الإفطار منه. م. بخشششش