أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض بغداد التدخل العسكري في سوريا واتخاذ استخدام السلاح الكيميائي ذريعة له. بغداد (AFP) وأضاف المالكي في كلمة له، الأربعاء: "ندين ونحذر بشدة من استخدام الاسلحة الكيميائية من اي جهة". وأكد رئيس الوزراء العراقي وقوف حكومته مرة أخرى الى جانب الحل السلمي للأزمة في سوريا وحيادية الموقف العراقي، وحذر من استخدام القوة هناك، لما يترتب على ذلك من تداعيات على سوريا وجيرانها والمنطقة. وأشار في كلمته الى اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان العراق، حسب قوله، "قطب الرحى في الاعتراض على العمل العسكري وكان الموقف المصري والتونسي والجزائري والموريتاني واللبناني مماثلا ومحذرا من استخدام القوة العسكرية". وطرح المالكي مبادرة جديدة لحل الأزمة في سوريا تستند الى جملة من النقاط أهمها الدعوة الى وقف اطلاق النار من كل الأطراف وايقاف توزيد السلاح لها. وشدد على ضرورة سحب المقاتلين من داخل سوريا، وعلى ضرورة اجراء تحقيق دولي نزيه حول استخدام الاسلحة الكيميائية هناك. / 2811/