قال دبلوماسيون غربيون ان القوى العالمية ستحجم عن زيادة الضغط على ايران في اجتماع نووي للأمم المتحدة الاسبوع القادم لمنح رئيسها الجديد وقتا لاظهار جديته في التحركات لخفض التوترات بشأن نشاطها النووي. فيينا (رويترز) لكنهم أكدوا الحاجة لاحراز تقدم ملموس قريبا في النزاع وأشاروا الى ان المحادثات يوم 27 سبتمبر ايلول بين ايران والمفتشين النووين للامم المتحدة ستخضع للتدقيق لتبين أي إشارة على ان الحكومة الايرانية الجديدة ستكون أكثر شفافية وأقل ميلا للتصادم كما تعهد الرئيس حسن روحاني على حد قولهم. وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف لتوليد الكهرباء والاستخدامات الطبية فقط وترفض الاتهامات الغربية بأنها تحاول سرا تطوير قدرة على صنع قنابل نووية. وأثار انتخاب روحاني رئيسا في يونيو حزيران خلفا لمحمود احمدي نجاد المحافظ المتشدد الآمال في امكانية حل نزاع يمتد نحو عشر سنوات وتجنب التهديد باندلاع حرب جديدة في الشرق الاوسط. وأشار روحاني الى استعداده لأن يكون اكثر انفتاحا بشأن الانشطة النووية لايران نظير القبول بحق طهران في تخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية. وسيكون اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة في الفترة من التاسع الى الثالث عشر من سبتمبر ايلول -وهو واحد من اربع اجتماعات سنوية- الاجتماع الاول منذ تولي روحاني الرئاسة. وقال مبعوث غربي قبيل اجتماع مجلس المحافظين الاسبوع القادم "حدث تغيير بالتأكيد في نغمة الحكومة الايرانية ندركه ونرحب به." واضاف المبعوث "يجب ان نمنحهم الوقت على الاقل لترجمة أقوالهم الى أفعال." واشار الى انه على عكس الاجتماع السابق لمجلس المحافظين فلا توجد خطط لاستصدار قرار ينتقد ايران لرفضها كبح النشاط الذري الحساس. وحتى الان لا يوجد مؤشر واضح على ان ايران تبطيء مسعاها النووي. واظهر تقرير للوكالة الذرية الاسبوع الماضي ان ايران تعد لاختبار الف جهاز متقدم للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم مما يتيح لها ان تنتج بسرعة اكبر المادة النووية التي يمكن استخدامها في تطبيقات عسكرية ومدنية على السواء. وقال الدبلوماسي الكبير "نتوقع ونأمل ان نرى ما هو اكثر من الكلمات" من ايران. ويعبر هذا التصريح عن أراء مشابهة لمسؤولين غربيين اخرين في فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويتناقض ضبط النفس الغربي المحسوب تجاه ايران في هذا الاجتماع لمجلس المحافظين مع الاستعدادات الامريكية لضربات جوية ضد سوريا اوثق حليف اقليمي لطهران بذريعة هجوم مزعوم بالاسلحة الكيماوية. ورفض مبعوثون غربيون في الوكالة الذرية التعليق على الاشارات الى ان تخفيف الضغط على ايران في اجتماع مجلس المحافظين له سبب اخر يتمثل في الرغبة في عدم اضعاف موقف روحاني امام المتشددين في الداخل اذا مضت الولاياتالمتحدة قدما في ضرب سوريا. /2819/