اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تزامنا مع مناقشة المجلس للتقرير المقدم من مبعوثه الخاص لليمن : أبناء الجنوب يتظاهرون أمام مقر مجلس الأمن الدولي
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 06 - 2013

تزامنا مع مناقشة المجلس للتقرير المقدم من مبعوثه الخاص لليمن
أبناء الجنوب يتظاهرون أمام مقر مجلس الأمن الدولي
المصيرأون لاين/صنعاء/خاص
شهدت ولاية نيويورك صباح أمس الجمعة الموافق 27 من سبتمبر , تجّمُهر حاشد لجالية أبناء الجنوب الذين قدموا من كافة الولايات المتحدة إمام مقر مجلس الأمن الدولي تزامناً مع اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة التقرير الذي سيقدمه المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة السيد جمال بن عمر ,
وقد عبر المتظاهرين عن تمسكهم باهداف الثورة الجنوبية السلمية في استعادة دولة الجنوب , وأكد المتظاهرين عن ورفضهم المطلق للحوار الوطني اليمني ومخرجاته التي لا تلبي أرادة شعب الجنوب في حق تقرير مصيره , وفي المظاهرة رفع المتظاهرين الإعلام الجنوبية وصور الشهداء ,
ورددوا الشعارات الحماسية باللغتين الانجليزية والعربية مطالبين فيها دول أعضاء مجلس الأمن الدولي باحترام إرادة شعب الجنوب ,,
الجدير بالذكر أن مندوبين من الأمم المتحدة قد حضروا إلى المظاهرة لمعرفة مطالب المتظاهرين الجنوبيين حيث تحدث أليهم الكابتن أنيس قاسم المفلحي وقدم لهم شرح عن مطالب شعب الجنوب وحقهم في استعادة دولتهم الجنوبية المحتلة , كما تم تغطية المظاهرة من قبل بعض القنوات الأجنبية ومنها القناة التركية , بعد ذلك قام عدد من أبناء بتسليم مذكرة تفصيلية عن أسباب رفضهم للحوار والوطني اليمني وشرح عن مطالب شعب الجنوب الذي يناضل سلمياً في ثورته المباركة من اجل استعادة دولته , واحترام أرادت الشعوب المحتلة في حق تقرير مصيرها كما تنص عليها لوائح ومواثيق الأمم المتحدة التي قامت على أساسها .....
نص الوثيقة التي تم تقديمها لمكتب السيد جمال بن عمر
مذكرة عن جالية أبناء اليمن الجنوبي الأمريكية
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد/ جمال بن عمر المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة المحترم
للسيد / الأمين العام للجمعية العام للأمم المتحدة / بان كي مون المحترم
للسادة / أعضاء مجلس الأمن الدولي المحترمين
يسرنا نحُن أبناء جالية اليمن الجنوبي الأمريكية أن نهديكم وأعضاء مجلس الأمن الدولي أطيب تحياتنا القلبية متمنياً لسيادتكم التوفيق والنجاح في مهامكم الامميه الجليلة ، وخصوصاً دوركم ومساعيكم النبيلة الرامية إلى معالجة الأزمة اليمنية بالطرق السلمية لنزع فتيل الفتنة والمواجه العسكرية والاقتتال الداخلي بين نظام المخلوع علي عبدالله صالح وشركائه من نخب القوى السياسية التقليدية المتنفذة , المتناحرة على أساس وقاعدة تقسيم السلطة والسيطرة المطلقة على ثروات ومقدرات البلاد بشكل عام والجنوب بشكل خاص .
ولعل جميعنا يتابع مجريات الحوار الوطني وندرك تماماً نتائج مجمل المعالجات التي يحاول الوصول أليها المجتمع الدولي في الفترة الماضية من خلال الحوار الوطني والتي بكل تأكيد قد تبين من أنها اصطدمت بشكل واضح مع واقع صعوبات وتعقيدات العملية السياسية المركبة بكل محاورها على أساس الصراعات وبسط النفوذ التي لاتزال تقودها نخب النظام السياسي القبلي المعقد في اليمن الشمالي الساعية نحو حلبة المحاصصة والهيمنة على السلطة والاستحواذ والتحكم بالنصيب الأكبر من ثروات وموارد الجنوب , الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي المشرف على الحوار الوطني إلى أعادة النظر في مخّلُص نتائج الحوار الرامي إلى رسم خارطة سياسية تقوم على التقسيم الجغرافي الجهوي للجنوب لإرضاء الطرف الشمالي على حساب شعب الجنوب وقضيته العادلة .
أن الحوار الوطني اليمني حتى هذه اللحظات سيظل لا يعني القضية الجنوبية , كقضية سياسية بكل ما يحمله الحوار من تفاصيل ونتائج ومخرجات تم رسمها سلفاً , كونه مخيب للآمال ويعتبر التفاف خبيث تديره كل القوى السياسية الشمالية التقليدية والقبلية المتنفذة المشاركة فيه باعتبارها المستفيد الوحيد من ضم وإلحاق الجنوب بالقوة العسكرية , هذه القوى المتطرفة التي لاتزال العائق الحقيقي في الوصول إلى حلول فاعلة من خلال وضع رؤى إستراتيجية علمية وقانونية مرحلية مشتركة يضعها الجنوبيين مع الإطراف الدولية بحيث تكون واضحة المعالم تهدف لحلها بشكل جذري يضمن عملية التحولات والمتغيرات السياسية والديمقراطية التي يسعى لأجلها المجتمع الدولي لتعزز أمّن واستقرار المنطقة برمتها على المدى والمنظور البعيد ....
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي:-
أننا نتابع التطورات في المشهد السياسي اليمني منُذ انطلاق ما يسمى بالحوار الوطني ونقدر جهودكم الملموسة ومساعيكم الحثيثة المشتركة مع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في معالجة الوضع المتأزم في اليمن من خلال اتخاذ التدابير و الإجراءات اللازمة بعد إصدار قراري مجلس الأمن ( 2014- 2051) التي جاءت لمتابعة تنفيذ أليه بنود المبادرة الخليجية المزمنة والتي تلزم كافة الإطراف إنهاء الصراع على السلطة والنفوذ والثروة في صنعاء,لإنجاح عملية التسوية السياسية واستكمال مسار برامج الإصلاحات الاقتصادية , إلا أننا نتوقع صعوبة نجاح مساعيكم النبيلة لأسباب عدة وأهمها التركيبة المجتمعية القبلية المتخلفة والمعقدة في الجمهورية العربية اليمنية , بالإضافة إلى هشاشة مؤسسات الدولة القائمة على استغلال السلطة من قبل نخب معينة بعينها من المتنفذين من جنرالات الجيش والمشايخ والأعيان وأصحاب النفوذ السلطوية ورجال الدين والقضاء التي تتقاسم مقدرات وثروات الجنوب , ولا ننسى مسألة الثار والفتن الطائفية والمذهبية , وتهميش دور المرأة الشبه معدوم , وسحق الطبقات الوسطى في المجتمع الشمالي كل تلك الأسباب والعراقيل تجعل من عملية نجاح مؤتمر الحوار الوطني في غاية الصعوبة , وبالتالي نطالب المجتمع الدولي بعدم فرض وإرغام شعب الجنوب على قبول تلك الحلول السياسية الترقيعية الآنية في أي حال من الأحوال .
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
أن كل المؤشرات التي ذكرنها يدركها المجتمع الدولي تماماً وهي ملخص من واقع وحقائق الحال في اليمن الشمالي , وبالتالي الحوار الوطني الذي تبذلون قصار جهودكم لجمع تلك الإطراف المتناحرة في اليمن الشمالي وإيجاد حلول توافقية وإصلاحات سياسية شاملة للازمات المتراكمة يعتُبر من منطلق مسؤولياتكم الأممية والتاريخية ,الأمر الذي يقدره و يثمنه شعبنا الجنوبي مع كافة مكوناته وأطيافه السياسي ومنظماته المدنية التي تنضوي في إطار الحراك الشعبي السلمي الجنوبي المطالب في حقه السياسي المشروع والقانوني في فك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية واستعادة دولته المدنية , ومن باب المنطق والعقلانية والديمقراطية لا يجب أن تفرض مخرجات الحوار الوطني بالقوة وبأسلوب الإكراه والترهيب والإرغام ضد شعب الجنوب وقضيته العادلة , كونها قضية تختلف كلياً في جوانبها ومشروعيتها وأهدافها القانونية والسياسية , بكل مقوماتها ومعايرها و أبعادها السياسية , ولذلك لا ينبغي إلزام الطرف الجنوبي في خوض مغامرة سياسية خطيرة تصب في مصلحة دولة الاحتلال في الشمال .
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
لعلكم على متابعة ودراية كفاية لكل التطورات الحالية التي يعيشها ويعانيها شعبنا في الجنوب منذُ أن اجتاحت قوات الجمهورية العربية اليمنية في السابع من يوليو 1994م بالقوة العسكرية التي أنهت بذلك الوحدة السلمية مما الحق الدمار الكامل بالجنوب أرضاً وإنساناً وثروتاً , وعلى الرغم من صدور قراري مجلس الأمن الدولي إبان حرب الاجتياح للجنوب رقمي 931 -924 , اللذان أدانا الحرب وفرض الوحدة بالقوة , دعيا إلى حل الخلاف سلمياً بين الطرفين والجلوس على طاولة الحوار السياسي بين الطرف الجنوبي والشمالي , إلا أن نظام الجمهورية العربية اليمنية قد ضرب قراري مجلس الأمن بعرض الحائط متحديين قرارات مجلس الأمن الدولي , موصلاً حربه الظالمة مستنداً على فتاوى علماء السلطة والقوى الظلاميه من المتطرفين الإرهابيين من العرب الأفغان الذين استباح الجنوب أنساناً وأرضاً وثروتاً ولذلك شعبنا الجنوبي فقد الثقة تماماً بالطرف الشمالي , الذي تجاوز كل المواثيق واتفاقات الشراكة بالوحدة المغدوره.
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
لا شك أن اليوم حرب الشمال ضد الجنوب لم تضع أوزارها , على الرغم من التطورات والمتغيرات المفاجئة التي شهدتها الساحة السياسية اليمنية منذُ تقريباً العامين مع ظهور بما تسمى بثورة التغير التي تحمل نفس الأهداف الإستراتيجية ضد شعب الجنوب , الثورة التي بدورها جاءت فقط بهدف تصفية حسابات وتراكمات سياسية مركبة قديمة بين نظام الرئيس صالح , وبين مراكز القوى صانعة القرار في الشمال والتي استطاعة إخراج الرئيس صالح فقط من مسرح المشهد السياسي وكرسي الرئاسة من خلال المبادرة الخليجية المزمنة المشروطة بعطاء كل الضمانات والحصانة للدكتاتور صالح الأمر الذي لم يشهد لهٌ مثيل تاريخ العالم الماضي والمعاصر .
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
أننا نضع بين أيديكم حقيقية ثورة التغير التي لم تغير شي على الواقع الملموس,خصوصاً ما يخص بجوهر ومضمون التعامل مع الملف في الجنوب فكل من تلك القوى لا تزال تحمل نفس الهدف الاستراتيجي ضد الأرض في الجنوب التي تعتبرها كغنيمة وثروات يستحيل التفريط أو التنازل عنها , كما أن أسلوب الحرب المفتوحة وممارسات القمع والقتل المستمر والاضطهاد والمطاردات ضد النشطاء السياسيين الجنوبيين نفسه , بل لم يتغير الخطاب السياسي التحريضي تجاه شعبنا الجنوبي على الإطلاق وعلى الرغم من أن الرئيس اليمني الحالي السيد عبدالربه هادي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع ينتمون إلى الجنوب لكن جميعهم لا يملكون القرار السياسي والعسكري في صنعاء , وبالتالي حتى هذه اللحظات مازلت قوات الجيش والأمن تحاول اجتثاث قوى الحراك الشعبي السلمي الجنوبي بشتى الطرق , وفي السياق ذاته تقوم سلطات صنعاء الجاثمة على الجنوب تارة بقطع الاتصالات الهاتفية الأرضية بين المحافظات الجنوبية وقطع التيار الكهربائي , وتمنع وسائل الإعلام والصحافة من نقل المظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية , وتارة أخرى تفرض حالة الطوارئ ومنع حركة المواصلات والتنقل من والى تلك المحافظات باستحداث نقاط عسكرية , وأحياناً تقوم باستخدام قوى التطرف والخلايا النائمة والقاعدة التي تقطع الطرقات وتبتز وتنهب وتقتل المواطنين الجنوبيين الآمنين المسالمين .
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
إننا نيابة عن شعبنا في جمهورية اليمن الديمقراطية نطالب سيادتكم وعبركم للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بما يلي :-
* نذكر مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي أن جمهورية اليمن الديمقراطية كانت عضواً فاعلاً وكانت تتبوأ بمقعد في الأمم المتحدة , وعضواً في الجامعة العربية وباقي المنظمات الدولية , وبالتالي نطالب بإعادة النظر في تفعيل مقعد جمهورية اليمن الديمقراطية لدى منظمتكم الأممية الموقرة بناء على إرادة شعبنا الجنوبي , الإرادة التي تكفلها كافة مواثيق الأمم المتحدة .
* بما إن الحرب ضد شعبنا الجنوبي لم تضع أوزارها منُذ حرب صيف 94م , فإننا نطالب سيادتكم باتخاذ إجراءات سريعة لتامين وحماية شعبنا الأعزل وفقا لما تنص علية اتفاقية جنيف الخاصة بحماية السكان في ظل الاحتلال ...
* أننا نطالب سيادتكم ونيابة عن شعبنا الجنوبي بإلزام السلطة وكافة الأحزاب السياسية الشمالية التي شاركت في حرب الاحتلال ضد الجنوب في صيف 94م , أدانه الحرب وإلغاء الفتوى التكفيرية , والاعتراف الصريح بالقضية الجنوبية كقضية سياسية , والاعتراف في حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته , الأمر الذي سيعزز الأمن والاستقرار المحلي والإقليمي والدولي ...
* نطالب سيادتكم بإلزام السلطة مع حكومة الوفاق في صنعاء بإلغاء وبرفع المعسكرات والوحدات العسكرية من مدن وقرى الجنوب بشكل نهائي ...
* نطالب التدخل بوقف الاعتقالات العشوائية الحالية ضد أبناء شعبنا الجنوبي الأبرياء والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط باعتبارهم سجناء رأي ...
* نطالب سيادتكم ومن دواعي الضرورة الاطلاع على التقرير المقدم من قبل مبعوثكم الخاص السيد بن عمر في اليمن من خلال تقديم تقرير شفاف لجمعيتكم الموقرة وعبركم لأعضاء مجلس الأمن الدولي بخصوص زيارته المتكررة للجنوب حول تقصي الحقائق في الجنوب واستطلاعات أراء ومطالب الموطنين الجنوبيين فيما يخص وضع الجنوب الواقع تحت الوصايا من قبل نظام الاحتلال في صنعاء
* أن موقفنا كجالية جنوبية في أمريكا مساند لمواقف شعبنا الجنوبي في الداخل فيما يتعلق بقضية الحوار الوطني الذي يدعي إليه الجانب الشمالي , حيث أن القضية الجنوبية ليس قضية ثانوية بين سلطة ومعارضة يتم مناقشتها على هامش القضايا اليمنية المتراكمة الأخرى , وبالتالي نعبُر عن رفضنا الكامل مع شعبنا لأي نتائج الحوار الوطني الذي تدعي أليه أطرف شمالية مستفيدة ومشاركة في حرب احتلال الجنوب , كما أننا نعتبر أي حوار مع الإطراف في الشمال يجب أن يكون على أساس طرف شمالي وطرف جنوبي باعتبار أن القضية الجنوبية قضية سيادية تتعلق بقضية الوحدة المعلنة بين دولتين الشمال و الجنوب السياديتين التي أسقطت بحرب الاحتلال , بحيث يكون الحوار ندي خارج اليمن وبإشراف وضمانات دولية بما يخدم تطلعات شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته , وما دون ذلك سيكون الحوار بكل تأكيد عبثي وفاشل لا يخدم أمن وأستقرار المنطقة والعالم برمته .
سيادة الأمين العام السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي :-
ننوه سيادتكم بأن النظام القائم ومن تبقى من نظام صنعاء السابق , ومن القوى المتنفذة المنضوين في ثورة التغير ومن حزب الإصلاح المتطرف , مازالوا ينتهكون يومياً كل حقوق شعبنا الجنوبي ويتمادى في ذلك, الأمر الذي جعلنا نطالبكم وعبركم نطالب مجلس الأمن الدولي إلى إعطاء قضيتنا الجنوبية جل اهتمامكم ورعايتكم ولكم في قراري ( 924 -931 ) سنداً هاماً , مع تأكيدنا أن شعبنا في الجنوب لن يكن إلا داعم للحرية وحريص كل الحرص على الأمن والسلام والاستقرار , والرادع الحقيقي لفلول الإرهاب وتنظيم القاعدة ...
كما نود التأكيد بأن شعبنا لا يطالب بغير حقوقه السياسية والسيادية المتمثلة بحقه بفك الارتباط بنظام الجمهورية العربية اليمنية واستعادة دولته جمهورية اليمن الديمقراطية , التي نثق بأنها ستكون دولة للحرية والسلام وعامل فاعل لضمان امن واستقرار المنطقة ورعاية وحماية المصالحة الإقليمية والدولية ...
تفضلوا بقبول جزيل الاحترام والشكر والتقدير ,,,,,
مذكرة مقدمة من قبل ,,,,
جالية أبناء اليمن الجنوبي في الولايات المتحدة الأمريكية ,,,
الموثقة بتاريخ : سبتمبر /27/2013م
إشترك الأن في قائمتنا البريدية
المزيد من : فعاليات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.