الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء
استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن
صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال
الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية
معركة المصير
تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية
مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير
حضرموت تحت وطأة "المنتصر".. قراءة في ممارسات تعيد إنتاج سيناريو 94
العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.
3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان
عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي
خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب
صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب
صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
مراثي القيامة
مراثي القيامة
صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين
عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن
هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية
احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي
شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم
فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون
الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار
وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج
الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة
استقبال أسير محرر في محافظة ذمار
إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا
اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته
سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه
انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع
استنفار في عدن ومواجهات محتملة بين المرتزقة
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة
نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة
اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل
وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون
عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة
محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة
تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف
لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز
مرض السرطان ( 5 )
"سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني
اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني
الزامل اليمني وملحمة النصر..
أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية
الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
العيد ولعبة الكراسي
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ألفُ سؤالٍ حولَ الغزلِ الأمريكيِّ الإيرانيِّ | شريف قنديل
الجنوب ميديا
نشر في
الجنوب ميديا
يوم 25 - 06 - 2013
ألفُ سؤالٍ وسؤالٍ يطرحُ نفسَهُ حولَ مسألةِ الغزلِ الأمريكيِّ
الإيرانيِّ
الحاليِّ، يهمُّنَا منهَا كعربٍ أنْ نسألَ عن مدَى تأثيرِ "الصحبةِ الجديدةِ" علَى الأمنِ العربيِّ!.
دعكَ ممّن بدأَ الغزلَ؟ ومَن استجابَ؟ وكيفَ كانتْ الإشارةُ الأولَى والتقطَهَا، وكيفَ تعاملَ معَهَا؟!.
دعكَ مِن أسئلةٍ أُخْرى عن قابليةِ المغازلِ، ومدَى استجابةِ المتغازلِ، وهلْ سيصمدُ هذَا الحبُّ أمامَ عاداتِ وتقاليدَ وشعاراتِ وقيمِ "الأهلِ" التِي وصلتْ يومًا ما إلى حدِّ استخدامِ مصطلحاتٍ من عينةِ "الشيطانِ الأكبرِ"، و"راعيةِ الإرهابِ الدوليِّ"!.
المهمّ أنْ نعرفَ مدَى تأثيرِ هذِه العلاقةِ البريئةِ، أو غيرِ البريئةِ علَى أمَّتنَا العربيةِ، وعلَى أمنِنَا العربيِّ، بلْ علَى لُحمتِنَا، ومَا بقِي من تماسكِنَا العربيِّ!.
دعكَ من قصةِ الحبِّ القديمةِ التي بدأتْ وانتهتْ في
جنيف
، بينَ الرئيسَين السابقَين نجاد وبوش..
ودعكَ ممّا أثيرَ حولَهَا ومَا يُثارُ حاليًّا حولَ القصةِ الجديدةِ، أو الغرامِ الجديدِ بينَ أوباما وروحانيّ.
دعكَ ممّا تريدُه
الولاياتُ
المتحدةُ
من
إيران
، ومَا تريدُه
طهرانُ
من
واشنطن
، وقيمة مهرِ الصداقةِ، والمؤخَّرِ، والصداقِ المسمّى، أو غيرِ المسمّى بينهمَا.. فالمهمُّ عندنَا توابعُ هذَا الزواجِ السياسيِّ إنْ حدثَ، وآثارُه إنْ لمْ يحدثْ!!.
لا تشغلْ نفسكَ كثيرًا بردَّةِ فعلِ المرشدِ الأعلَى من جهةٍ والكونجرس، ومجلسِ الشيوخِ من جهةٍ أخرَى، ولا تنصرفْ لمتابعةِ ردَّاتِ الفعلِ لدَى
الإيرانيينَ
المعبئينَ ضدَّ أمريكَا، ولا الأمريكيينَ الخائفينَ، أو المتخوِّفينَ من
الإيرانيينَ
.. المهمّ عندنَا قضايانَا المشتبكةُ لديهِم، والأهمُّ ألاَّ نكونَ مجردَ متفرجينَ، أو راضينَ بمَا قدْ يفعلانهُ، أو تفعلُه علاقتهمَا الجديدةُ بنَا.. فالسياسةُ هِي السياسةُ بكلِّ خبثِهَا، ولا أقولُ قذارتهَا!.
إنَّنَا نشتبكُ معهمَا كأمةٍ عربيةٍ آنَ لهَا أنْ تعِي معنَى كلمةِ أمةٍ، وكوطنٍ عربيٍّ لنْ ينفعَهُ سوى السهرِ والحمَّى، إذًا لنْ نشغلْ أنفسنَا كثيرًا بنهجِ روحانيّ، وفوزِ روحانيّ، واستعدادِ روحانيّ، ومرونةِ روحانيّ، المهمّ أنْ يكونَ لدينَا نهجُنَا الواضحُ، واستعدادُنَا الصريحُ، ومرونتُنَا فيمَا بيننَا كأمةٍ آنَ لهَا أنْ تنتبهَ أكثرَ وأكثرَ بعدَ أنْ تبيَّنَ للجميعِ أنَّ العالمَ كلَّه استفادَ من الربيعِ العربيِّ إلاَّ العربَ!!.
كلُّ الدولِ والأممِ استفادتْ من هذا الربيعِ إلاَّ نحنُ، وتحديدًا إلَّا
تونسَ
، ومصرَ، وليبيَا، واليمنَ، والسودانَ،
والعراقَ!
قارنْ بينَ مدَى استفادةِ إسرائيل من هذَا الربيعِ وتوابعِهِ المستمرةِ، واستفادةِ
تونس
أو مصر على سبيلِ المثالِ!.
الأمريكيونَ استفادُوا كثيرًا، والأوروبيونَ أكثرَ، وإسرائيلُ أكثرَ، وأكثرَ، وأكثرَ!.
أيّ ربيعٍ هذَا الذي يشغلُ الشعوبَ ببعضهَا حدَّ التناحرِ، والجيوشَ بشعوبِهَا حدَّ التشابكِ، والبرلماناتِ بنفسِهَا حدّ السبابِ والشتائمِ، بلْ وإطلاقِ الرصاصِ؟!.
ستقولُ لِي: بلْ سأقولُ معكَ إنَّ المشكلةَ ليستْ فِي الربيعِ، وإنَّما في مستنشقيهِ، وهذَا صحيحٌ، ولكنْ ألمْ يئنِ الأوانُ لتنسّم هواءٍ عربيٍّ خالصٍ في وطنٍ عربيٍّ أبيٍّ؟!.
دعكَ من نوعِ الهديةِ التي تلقّاهَا روحانيُّ في نهايةِ زيارتِهِ، ومَا إذَا كانتْ قيمتُهَا في قِدمِهَا "القرن السابع قبل الميلاد"، أو فِي مغزَاهَا باعتبارِهَا "هديةً من الإدارةِ
الأمريكيةِ
إلى الشعبِ
الإيرانيِّ
" كمَا وردَ في حيثياتِ تسليمِهَا.. دعكَ من هذَا كلّه، فالأهمُّ منهُ ألاَّ يهدينَا الطرفَان مشكلاتٍ جديدةً غيرَ تلكَ المصنوعةِ في
جنوبِ
لبنان
، وفي أرجاءِ
العراق
، وفِي
سوريا
العربيةِ الأبيَّةِ.. وقبلَ هذَا وبعدَهُ في فلسطينَ!.
ما يهمُّنَا في الغزلِ الأمريكيِّ
الإيرانيِّ
ألاَّ يتحوَّلَ إلى محورٍ جديدٍ على حسابنَا، أو إلى كتلةٍ جديدةٍ تصطدمُ في وجهِنَا خاصةً إذَا مَا دخلت إسرائيلُ وبالتأكيدِ هي داخلةٌ على الخطِّ!.
قضيتُنَا الأساسيةُ هي
القدسُ
، ولنَا في
لبنانَ
وجعٌ جرَّبنَا مؤخرًا كيفَ ضربَ وسمّع في
سوريا!!
لنَا في
العراقِ
، وللعراقِ في رقابنَا أمانةٌ.. ولنَا حدودُنَا، وبحارُنَا، وجزرُنَا، وأرضُنَا التي لا ينبغي أن تتحوَّل أكثر إلى ساحةٍ للعبثِ، أو لزعزعةِ الاستقرارِ تحتَ أيّ دعوَى!.
ما يهمُّنَا في الملفِ النوويِّ ألاّ يتمَّ حلّه، أو حلحلتُهُ علَى حسابِنَا.. ورأيُنَا واضحٌ وصريحٌ ليسَ تجاهَ
إيرانَ
فقطْ، وإنَّما تجاهَ إسرائيل أيضًا! لا يهمُّنَا أثمانُ الحلحلةِ، طالمَا لمْ تهددْ مصالحَنَا وقضايانَا العربيةَ.
لمْ يسعَ العربُ يومًا، وحتّى الآنَ لاستعداءِ
إيرانَ
المسلمَةَ، فهِي أقربُ إلينَا من الآخرينَ، ولمْ نسعَ يومًا لاستفزازِهَا، أو الاقترابِ من أمنِهَا واستقرارِهَا.. والحالُ نفسُه مع أمريكَا التي ينبغِي ألاَّ تنسَى أمَّتنَا في حبِّهَا الجديد!.
ألفُ ألفِ سؤالٍ حولَ العلاقةِ
الأمريكيةِ
الإيرانيةِ
، يهمُّنَا منهَا إجابةٌ واضحةٌ وشافيةٌ، هلْ يكونُ حبُّكم علَى حسابِنَا؟!.
[email protected]
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (41) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الاتجاه المعاكس: أسامة بن لادن "نصفه شيعي"
الاتجاه المعاكس: أسامة بن لادن "نصفه شيعي"
الثابت والمتحول في العلاقة الإيرانية الإسرائيلية
خديعة العداء الإسرائيلي - الإيراني!
هل تخرج إيران من عزلتها عبر البوابة السورية؟
أبلغ عن إشهار غير لائق