جمال عباد الحسني للمتحذلقين الجدد والمتباكين على الجنوب وعلى الحراك الجنوبي والمزايدون عليه بالشعارات الوطنية والمدعون أنهم هم الوطنيون والأوصياء على الحراك الجنوبي ولأحرص والأوفى على الجنوب دون سواهم وما دونهم وطنيتهم منتقصة أو مشكوك بها. نقول لهم إن زمن هذا الفكر وهذه الشعارات والمفاهيم ولى زمانها وعفا عنها الزمن , زمن إرادة الفرد الواحد (الدكتاتورية) , أو الحزب الواحد (الفكر الشمولي ) والشعوب اليوم تعيش فكر الجماعة والإرادة الجماهيرية الشعبية(إرادة الشعوب) التي هي فوق كل الإرادات وان جنوب اليوم هوا بكل أبنائه ولكل أبنائه . نقول لهم لا تتحذلقون أو تتباكون ولا تزايدون على حساب القضايا الوطنية والوطن وتدعون إنكم الاحرص والأوفى على الجنوب والحراك الجنوبي ولا تحاولون إن تجعلون من الكذب حقيقة والباطل حق لتوهمون أنفسكم إنكم انتم الصح وغيركم هوا الخطى في محاولة منكم لتبرير أخطائكم وأخطاء الآخرين المتبوعين والتابعين لكم إزاء كل ما حصل ويحصل فمثل ما هم جزء من المشكلة من المشاكل التي تحصل وترافق مسيره الحراك الجنوبي منذ انطلاقته الأولى انتم اساس المشكلة بكلها. وتبريراتكم وتباكيكم الذي دائما ما تطلون علينا بها هي محاولة منكم لإخفاء الحقيقة التي أصبح الكل يعلمها ويدركها وعليكم إن تعلموا إن (من يزرع الشوك لا يحصد إلا الشوك) . الكل يعلم من عمل جاهدا على تقسيم وحدة الحراك الجنوبي وعمل على تفريخ الكيانات والمسميات وعلى عدم الوصول بهي إلى حامل سياسي جنوبي موحد ببعده الوطني والشعبي ومن روح الإرادة الشعبية وأسس التصالح والتسامح التي قام عليها الحراك الجنوبي ومحاولاتكم الدائمة للهروب بهي إما لإبراز ذات أو لمجرد إضفاء شرعية سياسيه لإفراد الهدف منها والوصول من خلالها لشرعنه سلطة وطن لم نأتي بهي بعد ومن اجل إن تكونوا سلطة عليه وليس من اجل النضال لاستعادة الوطن كما تدعون . وما حصل بالأمس ليس وليد اليوم والصدفة ولكنه نتاج أخطاء رافقت مسيرة الحراك الجنوبي منذ انطلاقته حتى يومنا هذا وستضل ملازمة لهي حتى يتم تصحيحها والكل يعلم ويقر بذلك 0 ولتدليل على ذلك كل حوادث التصادم على المنصات ومحاولة الأستقواء التي تحصل بين المكونات وإقصاء الآخر والبداية الأولى له التي كانت لفعالية منصة المعلا والتراشق (بالقوارير الماء) و مهرجان المكلا (فعالية , وعصيان) والتراشق الذي حصل (بالأحذية) في مهرجان الضالع وآخرها والتي اشك أنها ستكون هي الأخيرة فعاليه 14 أكتوبر التي فيها استخدام السلاح لاعتلاء منصة الفعالية رغم الاتفاق الذي تم ليله الفعالية للمهرجان على عدم اعتلاء المنصة لأي مكون من المكونات والاكتفاء بصدور بيان سياسي يلقيه الشباب. كل تلك المحاولات الفاشلة الهدف منها فقط من اجل إن أكون أنا أو من اجل إبراز مكون سياسي على حساب المكونات الأخرى وعلى حساب الجنوب والإرادة الشعبية الجنوبية وأسس التصالح والتسامح التي قام عليها الحراك الجنوبي ليس إلا . أخيرا وختاما أقول إن ادعاء من يدعون أنهم قيادة للحراك الجنوبي لمجرد احتكامهم إلى قرعة ( ريال) من اجل تكون قياده دون إن تنتخب من محافظاتها أولا وتنتخب من الجنوب ثانيا لا يمكن لها إن تكون قياده للحراك الجنوبي أو تقود أراده شعب أو تسمي نفسها حتى قياده. (وللحديث بقية )