بقلم : أبو الحزان تتصارع الخطى للوراء... وحبات الرمل للصعود ... وفى صحراء العمريقف الزمن... وتعود نفس الحكاية ... تتقاطع الأشكال الهندسية فى السحاب الأبيض ... وتنكسر الشمس فى نهر الحياه الحزين ... ويبقى لى وحدى ظلى وأنت ... يلازمنى ... معلق فى صدرى كتميمة الصقر المهاجر الى المنفى ... لا أمان أو استقرار لموج البحر وقلبى الحزين ... يقتلنى يا سيدتى الفرح ... وحين تغمرنى السعادة يقف المطر ... وعندما أضحك أخاف على نفسى ... من نفسى .... ما أقسىى حين تقتلع الاحلام البسيطة ... على بوابات الحب ... تستعجل النطق بالحب ... ولا تندم ... يا هذا الحاضر غائب أنت... فكيف يخاف الناس الحب ومنك ... أنك صيد سهل للأ منيات المقتولة ... اخرج من الغابة فهناك بحر ... امرأة تقبل بالحب ولا تجاريه ... تمتص قصيدتك كالأسفنجة ولا تقرأ ... تختارك مرة حتى تختارك .... بالوان طيفك ... لشتاءقادم ... تشعر بالبرد ... بقنديل مخبئ بين صفحات الكتب ... تعتذر بأنوثة الحب ... تختار بقاؤك فلا ترحل ....