التاريخ:6 /11/2013م12:14 صباحاً عدن/خاص.(الجنوبية نت) متابعات. قال عضو الحوار اليمني " لطفي شطارة " أن المرتبطين بمشروع الأقاليم الخمسة وتمريره وفرضه بأية وسيلة رغم رفض الشارع في الجنوب حتى مشروع الإقليمين كحد أدنى ، يسعون وبكل الوسائل التي يمتلكوها لشق فريق الحراك الجنوبي والالتفاف على فريق الحراك في فريق 8 + 8 أيضا . وأكد شطارة في منشور على صفحته بالقول " تجري في كواليس المطبخ السياسي في صنعاء والذي يسير على نفس نهج المطبخ السياسي للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ، حيث كان عندما تشتد الأمور عليه يستخدم أساليب الإغراءات والتفريخ والتضليل . وأضاف : ان أخر المعلومات التي يجري التشاور حولها في ذلك المطبخ الذي وصفه " النتن " أنه يجري التشاور اليوم على إبعاد عددا من الجنوبيين من بينهم ( لطفي شطارة ) واعتبارهم معرقلين للفريق بسبب رفضنا التراجع عن مشروع استعادة الدولة او الفيدرالية من إقليمين كحد أدنى . وأكد شطارة : انه ايضاً يتم دراسة فكرة الغاء فريق الثمانية لعدم استجابة فريق الحراك لرغبة القوى المتنفذة والسلطة الحاكمة لمشروع الأقاليم الخمسة . واعتبر انه شخصيا سيكون له شرف أن يستبعدونه من يملك قرار إبعادي سواء من فريق الثمانية او من الحوار بشكل عام ، عن أن انسحب وأعطيهم ذريعة لاستبدالي بمن هو جاهز للاستجابة للأطراف التي تريد فرض الأقاليم الخمسة ، حد وصفه . واستطر شطارة بقوله : نعم كنا مرنين في الحوار ومازلنا كذلك ، ولكن لن نكون سهلين او جسر عبور لتمرير مشروع نقسم فيه الجنوب بأيادينا ونتجاوز ارادة الشعب الجنوبي ، مؤكداً ان الأمور تتسارع في صنعاء والاجتماعات متواصلة للالتفاف على الفريق الجنوبي المتمسك بارادة الشعب في الجنوب ، والذي يرفض الاستسلام لإرادة القوى المتنفذة ، بحسب ما قاله . وأشار بقوله : أن الأطراف الدولية والإقليمية تبحث عن مخرج لازمة جديدة ومأزق في الحوار وضعتها فيها القوى التي اعتقدت أن مشاركة الجنوبيين في العملية السياسية ستكون بداية لابتلاعهم وتمرير أي مشروع يتلاءم ومطالب تلك القوى الحاكمة في صنعاء. واختتم شطارة بالقول : العقلية السياسية التي جاءت تحمل شعارا جميلا وهو التغيير واستعدادها في حل القضية الجنوبية حلا عادلا بعد الإطاحة بنظام صالح كشفها الحوار والموقف الجنوبي الصلب بأنها تسير وفق المثل المصري الشائع ( يموت الزمار وأصابعه بتلعب ) .. مات صالح سياسيا وبقيت مدرسته التي أسسها في الكذب والخداع وشراء الذمم وتقديم الإغراءات لشراء الولاءات بتلعب وحتى اليوم.