ضمن المبادرات الرياضية التي يقوم بها الرياضيون تلبية للحملة الوطنية، قام المتسابق الإماراتي سعود النعيمي بمسيرة خاصة له عندما قاد دراجته المائية حاملاً علم الإمارات على سواحل الدولة، انطلاقاً من إمارة الفجيرة، وصولاً إلى العاصمة أبوظبي، وإلى مقر نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، في مسيرة طاف من خلالها في الإمارات السبع وهو يحمل العلم الغالي طوال رحلته. وقامت إدارة النادي بتوفير كل ما يلزم من أجل استقبال النعيمي في نهاية رحلته إلى أبوظبي، حيث حضر كادر من قسم السباقات ممثل في ناصر الظاهري في استقبال المتسابق، وفتح المرسى له وقدمت كل التسهيلات اللوجستية من أجل أفضل ختام للمسيرة التي قام بها. تجربة جميلة من جهته، أشاد ناصر الظاهري بالتجربة الجميلة والفريدة التي قام بها النعيمي، وقال: نحن بدورنا نشجع مثل هذه المبادرات ومستعدون لتقديم أي دعم لوجستي لمن يرغب، حيث إن دورنا في دعم الرياضيين في مجال البحر موجود دوماً وبقوة، وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة النادي، والذي يوجه دوماً بأهمية تقديم كل الدعم لأبنائنا لكي يجدوا الاهتمام بكل أفكارهم التي يسعى النادي لتطويرها دوماً للأفضل. وأكد الظاهري أن ما قام به النعيمي هو تجسيد للمحبة الكبيرة التي يحملها أبناء الوطن تجاهه، والرغبة بأن يتميز كل منهم في تقديم رمز لهذه المحبة وعلى طريقته الخاصة، وقال: نشد على يد النعيمي حيث إنه سعى لكي يجسد محبته للوطن في هذه الفكرة والمبادرة الجميلة، ونشجع على أن نرى مثل هذه المبادرات لدى جميع الرياضيين في أي وقت. دور فعال وجاءت مبادرة النعيمي لتؤكد الدور الفعال والكبير للرياضيين في تقديم احتفالية خاصة لمن يرغب بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، وكما أكد النعيمي فإنه حرص على أن يغادر في الصباح الباكر من أجل أن يصل إلى المحطة الختامية في أبوظبي في توقيت مناسب وقبل مغيب الشمس، وهو ما تحقق، حيث تمكن من الوصول في تمام الثانية ظهراً إلى العاصمة أبوظبي، حيث قام النادي بإعدادات لوجستية مختلفة من أجل وصول المتسابق. وحول المبادرة التي قام بها، أكد النعيمي أنه حقق ما كان يصبو إليه عندما طاف بالعلم على دراجته على سواحل الإمارات، وكان منظر العلم وهو يمر بكل إمارة وكل شاطئ مثيراً، حيث تفاعل معه الكثيرون من رواد تلك الشواطئ. تجربة شخصية أكد النعيمي أنه قام بهذه التجربة ومن دون الاستعانة بأية احتياطات أمنية من أية جهة، حيث إنه يحفظ بحر الإمارات عن ظهر قلب ويعرف طريقه جيداً.