أثناء الوقفة الاحتجاجية لمكون شباب الثورة نظم عدد من شباب الثورة الممثلين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وعدد من المكونات، وقفة احتجاجية أمام منصة هيئة الرئاسة للمطالبة بسرعة الإفراج عن زملاء لهم مازالوا رهن الاعتقال. المحتجون رفعوا لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي شباب الثورة في كل المحافظات، وكشف مصير المخفيين قسراً، ومحاكمة المتورطين في إخفاء واعتقال وتعذيب الشباب. الوقفة الاحتجاجية أثارت حفيظة ممثلي مكون المؤتمر الشعبي العام الذين يروا أن من تبقى رهن الاحتجاز إنما هم على ذمة قضايا جنائية. نائب رئيس مؤتمر الحوار الدكتور ياسين سعيد نعمان أكد للشباب المحتجين أن هيئة الرئاسة ومؤتمر الحوار الوطني يؤيدون موقف الشباب، مطالبا بإطلاق كافة المعتقلين من شباب الثورة. وقال: "كهيئة رئاسة ومؤتمر حوار أذرعنا مفتوحة لأسر المعتقلين في أي وقت وملزمين بالجلوس معهم، والاستماع إلى شكاواهم، ونحن ومتعاطفين مع أي قضة مطروحة على المؤتمر".