أشار وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى ان "علاقاتنا مع دول الخليج الفارسي إستراتيجية ولن تتغير، والاتفاق مع إيران على برنامجها النووي سيصب في مصلحة جميع الأفرقاء بما في ذلك الولاياتالمتحدة الأميركية وحلفاؤها". واشنطن (مواقع) وفي تصريحات لصحيفة إماراتية، أضاف كيري ان "الرئيس الأميركي باراك أوباما رجل كلمة وهو ملتزم بوعوده، وعندما أصبح رئيساً إلتزم بمحاربة القاعدة ومواجهة التهديدات في مناطق العالم، إضافة إلى إلتزامه بإنهاء الحرب في العراق، وإتخذ قراراً بتدمير الأسلحة الكيمائية في سوريا، حيث تم التوصل إلى إتفاقية للتخلص من تلك الأسلحة قبل تنفيذ ضربة عسكرية". ولفت إلى "التفاوض بشأن إتفاقية أمنية مع أفغانستان لتأمين ما قمنا بالعمل به هناك"، موضحاً أن "تصريح أوباما بأنه لن يسمح لإيران بإمتلاك السلاح النووي هو جزء مهم من السياسة الخارجية الأميركية، وإلتزامها بحماية أمنها وأمن حلفائها، في حين أن الخيار الأول هو الدبلوماسية ولا يجب الإسراع في الحروب والتي يجب أن تكون الملجأ الأخير في حال فشل الدبلوماسية". رغم المزاعم الغربية ضد ايران، فإن الجمهورية الاسلامية تؤكد ان برنامجها النووي سلمي ولاغراض مدنية بحتة وهذا ما اكدته لحد الآن التقارير الفصلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحول ما تكبدته الشركات المحلية في الإمارات من خسائر جراء إلتزامها بفرض الحظر على إيران وماهية الضمانات الأميركية في هذا الجانب وضمان عدم إنتقائية الحظر بين مكان وآخر"، قال: "ان المباحثات أظهرت انخفاض حجم الأعمال، حيث تراجعت التجارة بين الإماراتوإيران من أكثر من 20 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار فقط". /2336/