ذكرت منظمة الصحة العالمية أمس، الخميس، أنه يتعين على دول آسيا والمحيط الهادى فعل المزيد للمساعدة فى حماية المثليين والمتحولين جنسيا من فيروس نقص المناعة المكتسب "اتش اى فى" المسبب لمرض الإيدز. وقال المكتب الإقليمى لغرب المحيط الهادى التابع للمنظمة، إن الخضوع المبكر للفحوصات والحصول على المشورة والخدمات الأخرى المتعلقة بفيروس "اتش اى فى" يظل غير كاف للمثليين الذكور فى آسيا والمحيط الهادى، واستشهد بالفلبين وفيتنام، حيث يحصل ما يقدر ب25% من المثليين على مثل تلك الخدمات. وقالت المنظمة، إنه فى الصين حيث تشمل هذه التغطية الصحية المتخصصة إلى أكثر من 75% من المثليين، حيث عدوى فيروس اتش اى فى ما زالت مرتفعة بين هؤلاء الأفراد، بينما انخفضت بين الأفراد الذين يحصلون على عقاقير وما زالت أقل بين بائعات الهوى. وقال المكتب، فى بيان قبل يوم الإيدز العالمى الموافق الأول من ديسمبر المقبل: "إذا لم تتوسع الدول بصورة ملحة فى إتاحة الخدمات الصحية لهؤلاء الأفراد، فإن المكاسب التى جرى تحقيقها ضد الوباء على مدار العقد الماضى قد تتعرض للخطر". وفى عام 2011، كان يعيش ما يقدر ب1.3 مليون شخص بفيروس (اتش اى فى) فى 37 دولة بمنطقة غرب المحيط الهادى التابعة للمنظمة، وحدثت 80 ألف حالة وفاة بسبب الإيدز. وقالت المنظمة، إن عدد الأفراد الذين يصابون بالفيروس تراجع من 150 ألف سنويا عام 2000 إلى 130 ألف شخص عام 2011. وقال شين يونج سو، المدير الإقليمى لمنظمة الصحة فى منطقة غرب المحيط الهادي، إن البيانات أظهرت أن الحصول على خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم ساعدت فى خفض عدوى فيروس اتش اى فى. وأضاف أنه يتعين على الدول أن توجه تلك الخدمات للمثليين والمتحولين جنسيا.