الجنوب ينتفض تضامناً مع المكلا.. صوت الجماهير يندد بالقمع ويتوحد في وجه الانتهاكات    المواصفات تنفذ حملات رقابية لحماية المستهلك في ذمار والبيضاء    أمن المشنة بإب ينظم مسيرًا راجلًا ووقفة تأييدًا للإنجازات الأمنية    حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة    إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه    الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف اضخم مجمع بتروكيماويات في السعودية    ترامب يهدد باندثار حضارة بعد حديثه عن السلام    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    محافظ الضالع يتعرض لحادث سير    مدرب منتخبنا "ولد علي": وضعنا خطة لمواجهة لبنان وهدفنا إسعاد الجماهير اليمنية    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو    رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ضاحي خلفان «الشخصية البيئية»

أعلنت وزارة البيئة والمياه ومؤسسة زايد الدولية للبيئة، الفائزين بالدورة الأولى لجائزة الإمارات التقديرية للبيئة التي أمر بإنشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحفيزاً للمبادرات المحلية في مجال رعاية البيئة، وتحقيقاً للتنمية المستدامة، وتنفيذاً لتوجيهات سموه، راعت مؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن تمنح جائزة الشخصية البيئية لشخص قيادي له بصمات بيئية، انعكست على بيئة الإمارات، وأسهمت في تطوير أنظمة الإدارة البيئية في الدولة، حيث وقع الاختيار على معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، لما له من دور قيادي، ورؤية ثاقبة حول أهمية إنشاء مؤسسات ومراكز فاعلة تعنى بالبيئة، والتواصل مع المجتمع لنشر الثقافة البيئية.
وكانت الجائزة الثانية الخاصة بالمؤسسة الصناعية من نصيب شركة أبوظبي للعمليات البحرية (أدما العاملة)، التي لها إنجازات بيئية متميزة في الدولة، وملتزمة بالمعايير البيئية داخل وخارج منشآتها وعملياتها، في حين فازت بالجائزة الثالثة، جائزة المؤسسة التعليمية،"مبادرة المدارس المستدامة" من مجلس أبو ظبي للتعليم، وهي جائزة تمنح لمؤسسة تعليمية، لها تطبيقات للاستدامة البيئية وبرامج أو نشاطات، ترسخ مفهوم الاستدامة البيئية.
أما الجائزة الرابعة، جائزة الاختراع والابتكار والبحوث البيئية، فكانت من نصيب هيئة كهرباء ومياه دبي، بينما فاز بالجائزة الخامسة فئة الإعلام والتوعية البيئية، مناصفة، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، والمعلمة عزة يوسف محمد العوضي، من منطقة رأس الخيمة التعليمية.
وقال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي،رعاه الله، قد أمر بإنشاء جائزة الإمارات التقديرية للبيئة، تحفيزاً للمبادرات المحلية في مجال رعاية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة وإنجازاتها على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، تعكس مدى اهتمام والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها في رعاية البيئة، وتنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
تصريحات للبيان
وصرح بن فهد ل"البيان" بأن الوزارة بالتعاون مع مؤسسة زايد الدولية للبيئة، يعتزمان إبراز جهود العاملين في المجال البيئي، والذين لديهم أفكار متميزة، تسهم في الارتقاء بالبيئية من خلال حصر وتدوين هذه الأفكار والإسهامات المتميزة في المجال البيئي، وتدوينها باللغتين العربية والانجليزية، لتكون مرجعاً مفيداً للعاملين بالقطاع.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحافي لوزارة البيئة والمياه ومؤسسة زايد الدولية للبيئة، للإعلان عن الفائزين في الدورة الأولى من جائزة الإمارات التقديرية للبيئة.
حشد الطاقات
وأوضح معاليه أن إنشاء الجائزة جاء لحشد كل الطاقات، وتوفير المزيد من التشجيع والتحفيز للمبادرات والجهود الوطنية الرامية إلى البحث عن حلول مستدامة للقضايا البيئية وتقديرها، خاصة في ظل تبني الإمارات نهج الاقتصاد الأخضر، كمسار من مسارات التنمية المستدامة، وفق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي الاستراتيجية التي تعلي من قيم التميز والإبداع والمبادرة والابتكار.
وذكر، أن تحويل مجتمع الإمارات إلى مجتمع أخضر هو الغاية التي نسعى إليها، لذلك حرصنا على إطلاق مبادرات من أجل حماية البيئة وتنميتها، مشيراً إلى أن جائزة الإمارات التقديرية، تشكل اليوم حافزاً مهماً لكل المهتمين بالشأن البيئي، مؤسسات وأفراد، على المساهمة في تحقيق هذا التحول والمشاركة الإيجابية في بناء مستقبل أخضر ومستدام لأجيالنا القادمة.
مشاركة في الترشيح
كما دعا الجميع إلى المشاركة في ترشيح كل من ترونه مستحقاً لهذه الجائزة في دوراتها المقبلة.
ومن جهته ثمن حمد عبد الرحمن المدفع الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد رئيس هيئة تحكيم جائزة الإمارات التقديرية للبيئة، اختيار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم للفوز بجائزة الشخصية البيئية، مؤكداً أن معاليه قد ترك بصمات لا تخطئها العين في الحفاظ على الحياة الفطرية، والتنوع البيولوجي والتراث الطبيعي لدولة الإمارات، وتطوير أنظمة وتوجهات العمل البيئي بالدولة، إذ تعتبر شرطة دبي، تحت قيادته، أول مؤسسة أمنية، تطلق مبادرات بيئية استراتيجية، موضحة أنه من أول من أنشأ إدارة بيئية في مؤسسة أمنية، وأول من نادى بخطة طوارئ بحرية، وقام بإنشاء مركز لإدارة الطوارئ، تحت مظلة شرطة دبي، وله مبادرات رائدة لمكافحة تلوث الهواء والتلوث البحري والاستعداد له وزراعة مساحات خضراء واسعة في البر والبحر، إضافة إلى مبادرة إنشاء جائزة زايد الدولية للبيئة، ومبادرة زراعة مليون شجرة بإمارة دبي.
وقد لعب معاليه دوراً فعالاً في دفع التشريعات والاستراتيجيات البيئية وتبني الطاقة المتجددة، وترشيد الماء والكهرباء والاقتصاد الأخضر في إمارة دبي خاصة، ودولة الإمارات عامة.
من جهته قال رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية الدكتور محمد أحمد بن فهد، إن "جائزة الإمارات التقديرية للبيئة" قد أكملت دورتها الأولى بنجاح باهر أبرز الاهتمام الكبير الذي توليه قطاعات مجتمع الإمارات المختلفة للبيئة، إذ وردت إلينا مبادرات وإنجارات كثيرة من الأفراد، ومن المؤسسات التعليمية والصناعية والخدمية والإعلامية، ما يدل على النجاح في إطلاق التنافس بين المؤسسات الصناعية، لتحسين بيئة الصناعة، وبين المؤسسات التعليمية في ترسيخ المفاهيم البيئية، ونشر الثقافة البيئية لدى الأجيال الناشئة، وبين المؤسسات الإعلامية في نشر المعلومة البيئية وتوعية المجتمع بمسؤولياته البيئية، وتحفيز المبدعين والمبتكرين والباحثين، ليوجهوا طاقاتهم نحو القضايا المصيرية التي تتعلق بحماية وتنمية البيئة، ورعايتها من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
وذكر أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة تمنح جائزتين: الأولى هي جائزة زايد الدولية للبيئة التي سنعلن عن الفائزين في دورتها السادسة قريباً، والثانية هي جائزة الإمارات التقديرية للبيئة التي بلغت ختام دورتها الأولى بهذا المؤتمر الصحافي، وسوف يتم تكريم الفائزين في حفلٍ كبير الشهر المقبل.
أهداف
تهدف جائزة الإمارات التقديرية للبيئة لدعم وتشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية الوطنية المتميزة، التي من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية والطاقة، إضافة إلى تحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في البحث والابتكار الذي يوفر حلول لقضايا البيئة أو يسهم في ترسيخ مفهوم استدامة التنمية، وإبراز جهود المؤسسات الصناعية والخدمية الملتزمة بالمعايير البيئية، والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين أفراد المجتمع، وتبلغ قيمة الجائزة مليون درهم مقسمة بالتساوي على خمس فئات هي جائزة الشخصية البيئية، والمؤسسة الصناعية، وجائزة المؤسسة التعليمية، والابتكار أوالاختراع أو البحوث البيئية، وجائزة الإعلام والتوعية البيئية، ويمنح كل فائز بالجائزة ميدالية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقديرية، إضافة إلى الجائزة المالية، وتمنح الجائزة مرة كل سنتين، وتقدم من قبل صاحب السمو راعي الجائزة في حفل تكريم خاص.
مسيرة تميز وإنجازات
عين معالي الفريق ضاحي خلفان في العام 1980م قائداً عاماً لشرطة دبي، وعين بعدها رئيساً لجمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي، ثم رئيساً لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، ورئيساً لمجلس آباء منطقة دبي التعليمية، ورئيس اللجنة المكلفة بوضع الخطة المركزية للأمن الداخلي في الدولة، ورئيساً للجنة مكافحة المخدرات في الدولة، ورئيساً لفريق إدارة الأزمات والكوارث الذي شكله المجلس التنفيذي لحكومة دبي سنة 2006 لإدارة أية أزمة أو كارثة قد تحدث في إمارة دبي، والتنسيق مع الجهات المعنية على مستوى الدولة، ورئيس المجلس الاستشاري لخدمة المجتمع.
أوسمة
و نال وسامي الخدمة المخلصة من شرطة دبي، لعشر سنوات وعشرين سنة، ووسامي الخدمة الممتازة من شرطة دبي، لعشر سنوات وعشرين سنة، وشارتي التفوق من الدرجة الأولى، وتم تعيينه نائباً لرئيس الشرطة والأمن العام بإمارة دبي في 2013.
وجعل معالي الفريق ضاحي خلفان الاهتمام بالبيئة في شرطة دبي سياسة وثقافة راسخة، إذ بدأ الاهتمام بالجانب البيئي منذ ثمانينيات القرن الماضي خلال المبادرات البيئية الرائدة التي تهدف إلى خدمة المجتمع، وتؤكد دورها القيادي في تحقيق التنمية المستدامة، ورفاهية المجتمع، وتقدمه الحضاري ضمن مسؤولياتها المجتمعية، والعمل كمؤسسة مسؤولة أمام المجتمع.
وبدأت مبادراته البيئية بزراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور، التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترف بها عالمياً، التي حققت نجاحاً باهراً في إطار حماية وتنمية البيئة الطبيعية، إضافة إلى مبادرة مكافحة تلوث الهواء، التي بدأت بدراسة علمية ميدانية، تم تنفيذ توصياتها من خلال عدة مبادرات، هدفت إلى تخفيف الازدحام المروري، وضبط مواصفات المركبات وصيانتها، لتقليل الغازات العادمة.
خطط
ويعتبر ابن تميم من أوائل المنادين بخطة طوارئ بحرية وإنشاء مراكز إقليمية للاستعداد للعمل الفوري، في حالة حدوث كارثة تلوث بحري في الخليج العربي، وفي هذا السياق قام بإنشاء مركز مكافحة التلوث البحري في شرطة دبي، وتوفير أجهزة ومعدات للطوارئ، وتدشين قارب لمكافحة التلوث البحري (يازي1)، التابع لإدارة مكافحة التلوث البحري، للمساهمة في استدامة الأمن المائي والأمن الغذائي اللائي توفرهما البيئة البحرية، ذات الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات، وكل الدول المطلة على الخليج العربي.
كما أنشأ أول إدارة بيئية في مؤسسة أمنية بمسمى "إدارة البيئة وشؤون الطاقة"، وابتعث لها أحد الضباط للدراسات العليا في هذا المجال، فحصل على الدكتوراه في الطاقة الشمسية، وتم تكليف هذه الإدارة بوضع السياسات والاستراتيجيات في مجال الحفاظ على الطاقة، اعتماد إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء والماء في شرطة دبي، مراقبة مدى حسن التزام الجميع بهذه السياسة، إعداد برامج توعوية وتثقيفية في مجال الحفاظ على الطاقة، وإعداد دورات تدريبية في مجال الحفاظ على الطاقة، وتنفيذ مشاريع في مختلف مجالات الحفاظ على الطاقة في مباني القوة.
كما قامت شرطة دبي بتصميم واعتماد منهجية إدارة الطاقة، التي تلخصت في ترشيد استهلاك الطاقة بكافة أشكالها، في جميع مباني ومرافق القوة، إضافة إلى القطاع السكني التابع لشرطة دبي، تخفيف الأثر البيئي السلبي الذي ينتج عن الاستهلاك الزائد من الطاقة، إصدار قوانين ونظم ولوائح تسهم في ترشيد وتقليل استهلاك الطاقة في القيادة العامة لشرطة دبي، المحافظة على البيئة والتقليل من التلوث، نشر الثقافة والوعي بين أفراد القوة عن أفضل الوسائل والتطبيقات، لتقليل استهلاك الطاقة والمياه في المباني، والاستغلال الأمثل للطاقة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مباني القوة، بما يكفل الوصول إلى أهداف الإدارة (تبني فكرة استخدام الطاقة المتجددة والبديلة)، كما تم تحديد هدف رئيس للمنهجية وهو تقليل فواتير الكهرباء والماء الخاصة بشرطة دبي بنسبة 30% بحلول عام 2015م، ما يعتبر تحدياً للمعنيين والمشرفين على تنفيذ هذه المنهجية.
تعاون
كما وقع مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي لتفعيل رؤية وسياسة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء بنسبة 30 إلى 50 %، من خلال الاعتماد على التقنيات الحديثة، والتعاون في نشر الثقافة البيئية وتدريب الكوادر، وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا الجانب.
وقد حققت شرطة دبي تحت قيادة وإشراف معاليه إنجازات معتبرة، في ترشيد استهلاك الماء والطاقة والاعتماد على الطاقة البديلة التي تسعى للمحافظة على البيئة بكل مؤسسات شرطة دبي، فضلاً عن ترشيد استهلاك الورق وأحبار الطباعة والبلاستيك وتدويرها من أجل بيئة معافاة.
تميز
وكان من أول من استخدم الأصباغ المائية في دائرة حكومية بدولة الإمارات، وقد بدأت تجربة شرطة دبي في هذا التوجه منذ عام 2000. و يتميز الصبغ المائي بأنه صديق البيئة وذلك بتقليل المواد الكيماوية التي يحتويها، التي تشكل أقل من 10 %، ما يخفض نسبة التلوث ويسهل عملية استخدامه من دون حاجة عامل الصبغ لاستخدام الكمامة.
والصبغ المائي له تأثير إيجابي حتى في صحة الإنسان، فهو يجنب العامل الأمراض التي يتركها الصبغ العادي الذي يحتوى على مواد كيماوية ضارة، التي تؤثر بشكل سلبي في جهاز التنفسي أو إصابته ببعض الأمراض الجلدية، ويمكن إزالة الصبغ وغسله بالماء العادي فقط، في حين أن الأنواع الأخرى من الأصباغ لا تزول إلا باستخدام مواد كيماوية مثل ( التنر).
هذا التوجه لاستخدام الصبغ المائي لم يكن بقصد خفض التكلفة فحسب، وإنما كانت شرطة دبي تضع نصب عينيها صحة موظفيها والعاملين، إضافة إلى اهتمامها بالبيئة المحيطة، وإضافة إلى «مبادرة زراعة مليون شجرة بإمارة دبي»، التي دشنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأكاديمية شرطة دبي في 2011، وانطلقت بعد ذلك في المدارس والمؤسسات التعليمية والصناعية والخدمية، مواكبةً التطور العمراني والحضاري والجمالي لإمارة دبي.
وقد دعمها معاليه بإنشاء مشتل أكاديمية شرطة دبي لمد المؤسسات والمنشآت المختلفة بالشتول اللازمة، من مختلف أنواع الأشجار التي تلائم البيئة المحلية، وتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة والمياه لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية، وتنسيق الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتحقيق المصلحة العامة والتعاون، وتبادل المعلومات لتحقيق الشراكة وتبادل الخبرات المعرفية والعلمية والتجارب المؤسسية المتميزة والمشاركة في المناسبات والفعاليات البيئية، وعقد ندوات واللقاءات والدورات التدريبية وورش العمل المشتركة، ودعم برامج التثقيف والتوعية البيئية والإصدارات.
وذلك من أجل توفير بيئة نظيفة في دولة الإمارات ودعم المبادرات البيئية، والقيام بحملات مشتركة تمتد لعشر سنوات قادمة وإصدار تشريعات، تهدف إلى حماية البيئة واستخدام الطاقة النظيفة وصديقة للبيئة في جميع مناحي الحياة، مثل استخدام السيارات للوصول إلى أجواء صحية ومثالية في الدولة، وإدخال المركبات الصديقة للبيئة للخدمة في الدوريات المرورية، انطلاقاً من أهمية الاعتماد والاستخدام المستدام لجميع أشكال الطاقة المتجددة، وخفض نسبة انبعاثات الكربونية وكافة المخلفات والانبعاثات السامة والضارة بالبيئة، وتحسين مستويات الصحة المهنية والسلامة العامة، واستخدام التقنيات اللازمة للحد من مستويات الضجيج الناجمة عن وسائط النقل.
الفائزون بفئات الجائزة
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة الإمارات التقديرية للبيئة عن اسماء الفائزين بالدورة الأولى عن فئاتها الخمسة، حيث منحت فئة الشخصية البيئية لمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي.. وفي ما يلي فئات الجائزة والفائزين بها:
جائزة المؤسسة الصناعية، وفازت بها شركة أبوظبي للعمليات البحرية ( أدما العاملة) الشركة ذات التاريخ العريق في إنتاج النفط والغاز من الحقول البحرية، التي حققت جملة من الإنجازات منها: تحقيق 90% من استراتيجية الحرق الصفري للغاز الناتج عن إنتاج النفط ولها برامج ومشاريع متميزة في الاستدامة البيئية لخفض البصمة الكربونية، وتقليل الانبعاثات وإدارة النفايات، والتزامها بالقوانين والأنظمة الوطنية، وتطوير أدلة ممارسة متميزة، إضافة إلى التقيد بمتطلبات القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مبادرات متنوعة في التوعية البيئية والأنشطة المجتمعية الهادفة إلى استدامة البيئة وحماية الموارد الطبيعية.
جائزة المؤسسة التعليمية وفازت بها مبادرة المدارس المستدامة من مجلس أبوظبي للتعليم، وهذه المبادرة اعتمدت على بناء القدرات المدرسية في مجال تدقيق ورصد التأثيرات البيئية وأدارتها بأفضل الأساليب المتاحة، وتمكين الطلاب من التواصل مع المجتمع، إضافة إلى تعريفهم على البيئات المختلفة من خلال الرحلات البيئية الميدانية، وتوفير الفرصة للمعلمين لتعلم أساليب ومهارات جديدة، لنقل التعليم البيئي إلى الفصول الدراسية، والسعي لتطوير مفهوم المدارس الخضراء، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة وترشيد الاستهلاك، بما يسهم في تحقيق البيئة التعليمية المستدامة.
جائزة الابتكار والاختراع والبحوث البيئية وفازت بها هيئة كهرباء ومياه دبي التي حققت إنجازات لافتة في تطوير تقنية رطوبة الهواء، مستخدمة هذه التقنية في محطتين، ونتج عنها خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري وخفض استهلاك الوقود، بمقادير غير مسبوقة، وقد استفادت الشركات من التقنية في زيادة كفاءة إنتاج الطاقة، وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري .
جائزة الإعلام والتوعية البيئية وفازت بها "شراكة"، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، والأستاذة عزة يوسف محمد العوضي، من رأس الخيمة.
وتميزت هيئة الشارقة بتقديم برامج متنوعة للتوعية البيئية في إمارة الشارقة، شاملة حملات الحفاظ على بيئات المناطق البحرية والساحلية والبرية، وورش العمل التعليمية والتدريبية المحلية والدولية، وبرنامج العمل الصيفي البيئي لطلاب المدارس والندوات الفكرية والعلمية وحلقات النقاش، وبرامج التوعية على المستويين المحلي والاتحادي، إضافة إلى إنشاء المحميات الطبيعية والأندية، ولجان العمل التطوعية البيئية.
أما عزة العوضي، فقد قدمت برنامجاً بيئياً لتعريف الطلبة بالبيئات المختلفة من خلال الرحلات البيئية الميدانية باسم (صديق البيئة)، سعياً لرفع مستوى السلوك البيئي الإيجابي لدى الطلاب، وتعزيز دور التعليم في خدمة البيئة المستدامة، وتوعية الطلاب بأهمية المحافظة على البيئة وكوكب الأرض، ودعم منهج العلوم، وتعزيزه بفعاليات صفية ولا صفية وأنشطة ميدانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.