متى سيدرك من يُحسبون على الثقافة بأنهم نُخبتها بأن القيمة الحقيقية للمثقف تكمن بمجموعة من القيم الأخلاقية التي تترجم على الواقع من خلال السلوك الذي يعتبر المعيار الأسمى للتقييم حيث إنه لايقبل أن تصدح بالقيم والمبادئ في منابر الوهم وتخوض معارك الكلام بالسلاح المعروف ( فن الخطابة ) الذي تقيم به حضارات زائفة وتُشيد به مجداً غائباً خِفية من قُبحك وتناقضك مع التي لاتعدو عن كونها شعارات تنتهك ثلاثية القيم الإنسانية الحب والسلام والتسامح. بربكم من سيقنع أولئك الحمقى بأن العظمة لم تكن يوما على مقربة من خيالهم المفرغ من القيم الإنسانية والأخلاقية من سيخبرهم بأن : - العظماء أحرار لايُشترى نبلهم وشرفهم بكنوز الأرض هكذا هي قناعتهم. -العظماء عقولهم قبل قلوبهم تنبض بالإنسانية الكفيلة بجعلهم شهداء يحملون أرواحهم على أكتاف الشموخ وهم يحاربون طواغيت الحياة. - العظماء لايخلقون من التمذهب والتحزب والتناحر والصراع فعظمتهم حررتهم من أن يكون تكريمهم الإلهي (العقل) مأموراً بالقتل والترويع والظلم فحرية فكرهم تنبع من فضيلة معرفتهم بالله وإيمانهم المُطلق بأن الإنسان إن لم ينتصر للحق لايكون عوناً للباطل وإن لم يدافع عن العدالة عليه أن لايحمي الظلم . بقايا حبر : مابين ،، مساء باهت مثقل بالغياب.. وصرخة عتاب قاسية بالوعود ،، أنثى تُخيط للتعاسة معطف البوح ليرتديه حرف ... قارس النداء،، متجمد العواء ،، أيها المتوسد الجفا كفى بالله .. فقد صافحتُ الغضب،، ل أتجنب وحشة يومي الذي.. غادر دون شروق ورحل دون حلم