متابعة - رمضان مسعد - حسام نبوي: يصطدم لخويا بالجيش اليوم بداية من الساعة الثانية بعد الظهر بصالة نادي الغرافة ضمن مباريات المجموعة الأولى بالدور الثاني من بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري لكرة اليد في مباراة قمة قطرية مثيرة تأتي بنكهة آسيوية وتتسم بالكثير من الندية، حيث تصعب القراءات الأولية والتكهن بنتيجتها مسبقًا بالنظر إلى تكافؤ مستوى الفريقين ورغبة كل منهما في تسجيل انطلاقة قوية في هذه المجموعة الحديدية التي تضم إضافة لهما الأهلي الإماراتي والكويت الكويتي. الجيش لم يجد أي عناء للتأهل إلى الدور الثاني، حيث تصدر المجموعة الأولى التي ضمت الكرخ العراقي والجزيرة الإماراتي بفوزين دون جهد كبير، حتى أن المدرب كمال عقاب لم يظهر كل أوراقه واعتمد على مبدأ إشراك كل اللاعبين في المواجهتين، لكن في مباراة اليوم سيكون مرغمًا على الظهور بمستواه الحقيقي، لأن الأمور الجدية بدأت ولا مجال للتساهل أو التراخي ويملك الجيش عديد الأوراق الرابحة في صفوفه لكن الجهة اليمنى هي الأقوى أو الأبرز، حيث يملك الجهاز الفني الاختيار بين وضع أحمد الأحمر كخلفي والدر كجناح أو الدفع بالأحمر في مركز الجناح وبومنجل كخلفي وهذه الصورة تعطي للمدرب فرصة كبيرة في تطبيق النموذج الخططي الذي يريد في هذه الجهة، كما يمكن للجهة اليسرى أن تكون جبهة ترجيح الكفة للجيش بالنظر إلى وجود سليم الهدوي ومصباح الصانعي ومعهما ميلان في مركز الخلفي الأيسر وأمين خضر في مركز الجناح، وفي هذه الحالة يمكن للجهاز الفني للفريق الاعتماد على ضاربين قويين في هذه الجهة بإقحام الهدوي أو ميلان كجناح والإبقاء على الصانعي كظهير، أما في مركز صناع الألعاب فإن الخيار بين حسن يسري ومحمد المحجبي صعب حتى وإن كانت كفة يسري أرجح ليكون أساسيًا في البداية ونفس الأمر ينطبق على لاعب الدائرة، حيث يوجد ممدوح هاشم وطارق الخطيب. وفي الجهة المقابلة لا يبدو لخويا في متناول الجيش بل يدخل المواجهة بأسلحته المتعددة لخطف الفوز والتأكيد على أن بطل دوري الموسم الماضي في قطر لا يمكنه إلا أن يكون منافسًا شرسًا على اللقب الآسيوي، وسيجد المدرب إبراهيم بودرالي بين يديه مجموعة من اللاعبين القادرين على تطبيق الخطط التي يراها صالحة للإطاحة بالجيش. ومن بين أبرز أوراق لخويا صانع الألعاب هيكل مغنم الذي يتمتع بخبرة المستوى العالمي والقدرة على قيادة زملائه، إضافة إلى قدرته على إيجاد الحلول الفردية في الوقت المناسب ومعه يبرز الظهيران بيرترو وأليكسندر الأول كظهير أيسر والثاني كظهير أيمن وكلاهما يملك قدرات كبيرة في التسديد من خارج المنطقة واللعب مع لاعب الدائرة وفي مركز هذا الأخير يملك لخويا لاعبين يعدان من بين الأفضل في البطولة وهما: يوسف بن علي وهاني الفخراني وعلى الجناحين يوجد عبد الله رمزان وحمد مددي وكلاهما لديه ما يقوله في هذه المواجهة. مواجهة الجيش ولخويا مواجهة فريقين يملكان قدرات كبيرة، لذلك ينتظر أن يكون الصراع تكتيكيًا بالدرجة الأولى وهنا تظهر بوادر معركة أخرى بين مدربين من نفس المدرسة أي المدرسة الجزائرية وكل منهما يعرف الآخر، لذلك سيكون من الصعب أن يتغلب أحدهما على الآخر بشكل مطلق ليبقى الأمر مرهونًا بقدرة أي منهما في إعداد لاعبيه من الناحية النفسية حتى يكون التطبيق على أرضية الميدان مطابقًا للتعليمات النظرية التي يتلقاها اللاعبون خارجه ومع ذلك تظهر نقطة أخرى قد تكون هي الحاسمة أو هي التي تحدد مسار النتيجة لصالح أحد الفريقين ألا وهي حراسة المرمى، فالفريق الذي يكون حارسه في يومه يكون هو الأقرب إلى الفوز لنكون أمام معركة أخرى بين يوسف المعلم حارس لخويا ومحسن اليافعي حارس الجيش من أجل التأكيد على التفوق.