بقلم/راضي المفلحي. من أراد التحدث عن شئ جميل فليتحدث عنه كما يريد فقد يعطي الشئ حقه بلوصف والمدح وقد لايعطيه., فالشخص قد يتحدث عن مدينته وعن جمالها الطبيعي وإقبال السياح عليها لروعتها وماذا تحصد لأهلها من ثمرات خيرها في كل ربيع أو عن ماتلد هذه المدينة من علماء أو أو أو الخ....... ولكنني أتحدث عن المنصورة فالقلب يدق لأن الشخص لم يمت ومايزال علئ قيدالحياة لكن حين يتم ذكر المنصورة تزداد دقات القلب إما فرحآ أوخوفآ حين يسمع الحديث عنها يخفق القلب فرحآ ولكن ذكرها أمام الأعداء يزيد القلب دقات خوفآ لا أستطيع إعطائها هي أهله وعاجزآ عن التحدث عن الأبطال الذين أنجبتهم فهي مدينة الشهداء. فأبنائها قاموا برفع علم دولتهم غصبآ عن الأعداء وحين أرادت القوات الهمجية (قوات الاحتلال) إنزاله لم يتردد أبنائها بتقديم التضحيات ,, نعم ففي هذا الحدث أسقطت المنصورة 16شهيدآ حينها وهم من خيرة شبابها وهذا لم يصنع لهم الخوف بل زادهم إصرارآ فقد قاموا أيضآ بصنع مجسم لطائرة اليمدا المعروفة سابقآ.ولم يكن صناعتها لهوآ أو فرحآ بصنعها بل كان صنعها لأجل إعلام الأجيال التي لم تعرفها أو تسمع عنها , فحين يمر الأب وإبنه تجد الإبن يسأل أبيه لماذا تم صنع هذه الطائرة يا أبي؟؟ فتجد الأب يبدء الحديث عنها وماكانت عليه في السابق وكذلك الأم تتحدث لإبنتها وكذلك الجد يحكي لحفيده وإلخ.... وليس هذا فقط بل ليعلم أبناء الشمال أيصآ ماذا كانت عليه دولتنا من تطور وإزدهار هؤلاء هم أبنائها .. وهاهي المنصورة وهذا ماجعل قوات الاحتلال يفقدون سيطرتهم وإبراز همجيتهم وتخلفهم لتحطيمها .. فهذه هي المنصورة ولازالت منصورة بإذن الله .