حث خطيب الجامع الشرقي بمركز الشقيري بجازان الشيخ علي بن محمد خواجي في خطبة الجمعة يوم أمس على تقوى الله تعالى، وملازمة الأعمال الصالحة، والإكثار من فعل الطاعات، فإنها سبب للنجاة من المهلكات، العاجلة والآجلة، قائلاً: كم من مريض قلب، يتقطع حسرة وألمًا، لأن زيدًا ربح في تجارته، وعمرًا نجح في دراسته، وآخر بورك له في زواجه!، كم من الناس يعيش همًا وغمًا وعناءً وحرقة، يتقلب على فراشه والغيظ يعتصره يأكل معه الحسد ويشرب، وينام معه الكره والبغض ويستيقظ، لأن فقيرًا اغتنى، ومريضًا شفي، أو عقيمًا رزق، أيها العاقل، هل يصح أن يحرم المرء نفسه من المغفرة والرضوان، لأجل موقف ساذج أو عبارة تافهةٍ؟، هل نعي معنى الغفران إذا منّ الله عليك بالغفران تنزلت عليك في دنياك السكينة، تشعر معها براحة وسعادة لا يعلم مداها إلا من وهبها وأسداها؟،المغفرة نور في القلب والجوارح، أن يغفر الله لك، فبشراك! بشراك بالجنة