قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن ما قطعته وزارة التربية من شوط على طريق نهضة التعليم والوصول به ليكون ضمن أفضل النظم التعليمية في العالم، هو نتاج الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الوزارة بالمؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية، إلى جانب دعم أولياء الأمور، والشركاء الذين يشغلهم مع الوزارة مستقبل أبناء الدولة. جاء ذلك خلال احتفال كبير نظمته وزارة التربية، أول من أمس، لتكريم شركائها الاستراتيجيين من الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية ومؤسسات ومجالس التعليم، بحضور علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للسياسات التعليمية، فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، مروان الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، وعدد كبير من مسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية. مسيرة تنموية وأضاف:إن دعم شركائنا لمشروعات الوزارة وبرامجها، ليس جديداً، بل هو ممتد منذ قيام دولتنا، حين توحد الفكر وانسجمت الرؤى، وانطلقت الدولة في مسيرتها التنموية، تنشد الخير لأهلها، والازدهار والرخاء والعيش الرغد، وهذا ما نعمل عليه جميعاً، وهو ما يميز شراكتنا ويميز هذا التعاون المثمر، والعطاء المخلص، الذي نقدره ونقف عنده اليوم بالثناء والشكر والامتنان، لكم، ولكل من أسهم في دعم العملية التعليمية، وكل من أعطى، وبادر من أجل تحقيق مستقبل أفضل لأبنائنا. وتابع: إن تقدير دعم شركاء وزارة التربية والاحتفاء بهم، يعد ترجمة وتنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ولنا في أقوالها المأثورة المثل، فقد قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله "، في صدر رؤية الإمارات 2021 ، : إن العمل هو المعيار الحقيقي للمواطنة.. هو دليل الإخلاص والولاء، وبه يتميز الناس. فبالإرادة القوية والقدرة العالية والإنجاز الفائق نتشارك جميعاً مسؤولية بناء هذاالوطن، تعزيزاً لسيادته وصوناً لمكتسباته وبناءً لمستقبله، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله،: لامكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة ومهما كانت الصعوبات كبيرة، فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها. طموح وعزيمة وأشار وزير التربية إلى أن القول المأثور لقيادتنا الحكيمة، جاء العنوان المميز لرؤية الإمارات2021 ، معبراً عن توجهاتنا جميعاً، مؤكداً أننا متحدون في الطموح والعزيمة والمسؤولية وهو ما نؤمن به في وزارة التربية والتعليم وندركه، ونعمل من أجله. وقال: ننظر لمؤسساتنا الاتحادية والمحلية، نظرة الشريك الداعم ، والمسؤول، وجميعنا يعلم أن روح الفريق الواحد هي أحد أهم المقومات الرئيسة للنجاح والإنجاز. ومن جانبهم أعرب مسؤولو وممثلو الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية، عن تقديرهم البالغ لبادرة وزارة التربية لتكريم شركائها الاستراتيجيين، مؤكدين أن حركة تطوير التعليم التي تشهدها مدارسنا، تستحق تضافر الجهود وتكاتف الجميع لتحقيق أهدافها، والوصول بنظام التعليم الإماراتي ليكون نموذجاً يحتذى به في المنطقة.