كشفت صحيفة عربية ان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اتجه شرقاً نحو جمهورية الصين الشعبية لتعزيز موقعه الرئاسي ومحاولة الاستفادة من إمكانياتها الضخمة في مجال الاإشاء والإعمار، بعد أن خذله الغرب إثر تراجع الدعم التنموي لنظامه الجديد في اليمن. ونقلت صحيفة (القدس العربي) اللندنية عن مصادر وثيقة الاطلاع قولها أن هادي اتجه نحو الصين بعد أن واجهت بلاده الكثير من الأزمات الاقتصادية والمالية المتلاحقة والتي أجبرت وزارة النفط اليمنية مؤخرا على بيع بعض أصولها للبنوك الاستثمارية لتغطية العجز المالي الكبير الذي تواجه الميزانية اليمنية والتي وصلت حداً لم تتمكن فيه من دفع أجور العسكريين، وبالتالي كان الدعم الصيني النقدي المخصص لوزارة الدفاع لتغطية العجز الكبير الذي تواجه وأيضا لتزويدها بالمتطلبات الأساسية وفي مقدمتها الزي الجديد الموحّد للجيش اليمني. وأكدت الصحفية أن زيارة هادي للصين جاءت ايضا في وقت يعيش فيه اليمن حالة غليان أمني وعسكري وتردي الوضع الاقتصادي والذي يتطلب دعم ومساعدة العديد من الدول الكبرى والمنظمات الدولية لتجاوز محنته الراهنة. ووفقاً للصحيفة الصادرة من لندن فقد عانى اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية من انهيار كبير في الخدمات العامة من خلال الانقطاعات المستمرة لخدمة الكهرباء والنقص الحاد في المواد النفطية وشحة المياه عبر الشبكات العامة والتقطع المؤثر لخدمة الانترنت، والتي ترجعها الحكومة الى مخطط ممنهج لضرب الخدمات العامة من قبل المتضررين من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، في محاولة لإظهار الفشل في إدارة الدولة الجديدة.