وثمن سموه دور وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية في متابعتها واهتمامها بالمهرجان كواحد من أهم النشاطات الرياضية على الساحة العربية وقال: "لقد كان الإعلام شريكاً للفروسية على الدوام ومتابعاً لانجازاتها وفرسانها ونتطلع إلى مساهمته في إنجاح المهرجان". وأضاف الأمير الفارس عبدالله بن متعب: "المهرجان يهدف إلى المساهمة في نشر هذه الرياضة في أوساط الشباب السعودي خصوصا والخليجي عموما بإقامة بطولة خاصة بهم للارتقاء بمستوى فرسانه لما نلمسه من رغبة صادقة في التطوير وصولاً إلى قمة المنافسة مع فرسان العالم الذين أصبحت منطقتنا الخليجية ملتقى لهم في مناسبات عدة ، وبطولات مختلفة سيكون مهرجان خادم الحرمين الشريفين في طليعتها بكل المقاييس الفنية والتنظيمية ، فضلا عن إكساب الشباب السعودي خبرة التنظيم الإداري والفني والتسويق وحتى النقل التلفزيوني باعتبارها منظومة واحدة في العمل" . وكشف سموه عن الجديد في المهرجان الحالي وقال: "أضفنا شوطاً للخيل الصغيرة في السن التي يتراوح أعمارها بين 5 و7 سنوات لتشجيع ملاك الخيل على الإنتاج المحلي حتى يكون هو المغذي الأول لهذه الرياضة في وطننا الغالي والذي سيوفر أموالاً كثيرة تصرف على شراء الخيل من الخارج". وأضاف: "سنعمل في المهرجان على استثمار نجوم الرياضة في الفعاليات بإقامة شوط يجمع نجوم الرياضة والفن بأبطال الفروسية يجمع بين سباقات الخيل ولعب كرة القدم لإضفاء مزيداً من المتعة والتشويق لمتابعي المهرجان". وعبر الأمير عبدالله بن متعب عن سعادته بالإقبال الكبير للفرسان المشاركين في بطولات المهرجان الثلاث يزيد على 200 فارس وأكثر من 300 جواد بزيادة تصل إلى 20 % عن المهرجان الأول معبراً عن تطلعه لأن تتضاعف الأعداد في السنوات المقبلة التي ستكون حافلة بالفعاليات لكي يكون المهرجان حدثاً ينتظره الجميع. وتطرق الأمير عبدالله بن متعب إلى جوائز المهرجان التي تصل إلى 4 ملايين ريال وقال: "هذه الجوائز هي الأعلى في بطولات القفز العالمية ونرغب في رفع قيمة الجوائز لكن إقامة المهرجان مرتين في عام واحد جعل من الصعوبة رفع الجوائز". وأشاد سموه بالعمل الذي تقوم به الشركة المنظمة والمسوقة للمهرجان وقال: "قامت الشركة بعمل كبير في إنجاز هذه المهمة لما يترتب عليها من ارتباطات مالية لدى الشركات". // يتبع // 01:49 ت م فتح سريع