إسلام آباد - أ ش أ أكد متحدث عسكري باكستاني، مساء اليوم الجمعة، أن الاجسام المعدنية الغامضة، التي سقطت من السماء، وأثارت حيرة القرويين في مقاطعة «دادو» بإقليم السند الجنوبي، في وقت متأخر من ليلة أمس الأول الأربعاء، كانت أجزاء من صاروخ «حتف الخامس غوري» الباكستاني. وقال بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية: "إن الأجزاء المعدنية التي وجدت في منطقة نائية من دادو، كما ورد في وسائل الإعلام اليوم، هي جزء من جسم المحرك، الذي انفصل عن الصاروخ، حسب الخطة الموضوعة، وداخل ممر الأمان والسلامة". وأكد البيان في الوقت نفسه، أن تجربة إطلاق الصاروخ كانت ناجحة تمامًا، وأنه لم يكن هناك أي خطر على الأرواح أو الممتلكات. من جانبها، ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية، أن الخوف والحيرة سيطرا على الأهالي في بعض أجزاء من مقاطعة «دادو»، بعد سقوط أجسام معدنية غامضة من السماء في عدد من القرى، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، محدثة دويًا هائلا أشبه بالانفجار لدى ارتطامها بالأرض، إلا أنها لم تتسبب في حدوث أية إصابات أو أضرار بالممتلكات. وكان الجزء الأكبر من تلك الأجسام المعدنية تزن حوالي 187 كيلوجرامًا، وسقط في قرية «الله جريو لوند» على بعد 30 كيلومترًا من قرية «دادو»، فيما سقطت قطع أخرى على ثلاث قرى مجاورة، وتم إبلاغ السلطات العسكرية، التي تحفظت على القطع الثقيلة من المحرك وأجسام معدنية أخرى. وذكرت صحيفة «نيشن»، أن السلطات العسكرية لم تسمح لمندوبي وسائل الإعلام برؤية الحطام، إلا أن بعض المصورين الصحفيين تمكنوا من تصويره قبل أن يتسلمه الجيش، وظهر في الصور جسم معدني مغطى بالأسلاك، ما جعل الأهالي يشتبهون في أنه حطام لقمر صناعي للتجسس. وكانت باكستان، قد أعلنت أول أمس الأربعاء، نجاحها في تجربة إطلاق الصاروخ "الباليستي" حتف الخامس «غوري» متوسط المدى، والذي يبلغ مداه 1300 كيلومتر.