فتحي أبو النصر أؤمن أن زيارة بعض شباب من الإصلاح لجرحى من الحوثيين أصيبوا في حادثة تفجير قاعة المدائن زيارة مبدئية إنسانوية خالصة، لا مصالح فيها إلا للوئام الوطني، كما لبعث قيم الأصالة الشعبية التي كان اليمنيون يمتازون بها!. وهي زيارة - كما أعرف تماماً - تأتي ضمن مبادرات شباب متطلع لغد أجمل وسوية وطنية مثلى لتكرس إيماننا بالجمال الإنساني خصوصاً في ظل كل هذا القبح الذي ابتلينا به جراء دورات الصراعات المخزية التي جلبت لليمنيين إرثاً من الأسى والدمار المجتمعي والوجداني في آن. عناق ياشباب.