السبت 23 نوفمبر 2013 11:32 صباحاً ثروتنا والمشاريع لغيرنا لم يناقش في الصين مشروع ميناء بروم او مصفاة الضبة او كهرباء حضرموت ولا الطرق والجسور التي لابد من اقامتها والتي نبهتنا السيول الأخيرة على ضرورة اقامتها في كل مناطق حضرموت وما حصل في المكلا من اختراق السيول لكثير من مفاصل المدينة المهمة وقطع طريق المطار شرقا والمستشفى الرئيسي الوحيد غربا وانقطاع الطلبة والطالبات للوصول لمنازلهم والكثير من المصالح التي تعطلت . واين المدينة الرياضية التي باتت حلما يراود الجميع ولن تجد في قيادة مؤتمر الحوار حضرمي سوى القيادات الجنوبية التي باعت البلاد برخص واستغلوا القيمة المعنوية والمادية لحضرموت والبعد الثقافي والتاريخي والثروة والارض لحضرموت وتدويره باسم الجنوب حيث انهم لا يملكون شيئا على الاطلاق وبالمقابل جعلوا من حضرموت ساحة لصراعاتهم الدموية والإرهابية والكسب الرخيص والخلاف الجوهري بيننا وبينهم هو ناتج عن تراكمات وترسبات سيكولوجية في التركيبة ,, وهناك اختلاف في المنهج العلمي والتعليمي وعوامل نفسية ونزعات شيطانية تستهوى البعض منهم وممن يفكر بعقل القبيلة المتأرجحة في عنفوانها وامتلاكها للسلاح لا للعلم والعقل . واشغال الناس في حضرموت بإرهاب القاعدة التي لاوجود لها مطلقا في حضرموت بل هي لعبة سياسية قذرة تنفذها قيادات عسكريه متنفذه ومبتزه لثروات هذا البلد وخيراته المتنوعة وبالطبع هم معروفون ويشكلون لونا خاصا ومميزا وان تعامى البعض عنهم ,,, وسياسة التنوع والقبول بالأخر ماهي الا لافته كبيرة مضيئة بالوان باهته ومصممه بإتقان وديمقراطية غريبة في ظل وجود شعب متأخر وجاهل وفقير لا يملك ابسط المعايير لممارستها على الواقع فعليا ؟؟ .. وترسيخ وغرس هوية حضرموت الوطنية في نفوس الشباب والوقوف بحزم في اصلاح القيم والاخلاق فيهم .. والاهتمام ببلدهم وثروته المنهوبة وكرامته المهدورة . والمغالطة الكبيرة وايهام الناس بان حضرموت ضمن المشروع الجنوبي لن تدوم طويلا ولن يتأتى لها النجاح مهما اتبع هؤلاء طرق والاعيب وحشد وشراء الغوغاء في الشارع الحضرمي ضد قضية مهمه وهي هوية وطن ضائع ومسروق مندو 1967 م ليومنا هذا . و طمس الهوية الحضرمية والغاء الحضارم من قاموسهم السياسي الشمولي حتى من خارطة الحوار الوطني وتزعمته قيادات جنوبيه لها تاريخ معروف .. . وقد نبهنا سابقا بان هذا الحوار لن يكتب له النجاح دون ان يضع القضية الحضرمية بين اهم القضايا المتحاور عليها . . وان يفهم الجميع ان حضرموت هي اهم القضايا وابرزها والرقم الصعب في كل المعادلات ومن يحاول تهميشها ما هم الا ادوات استعملوا لطمس قضية الهوية الحضرمية التي تخيفهم وتهز كيانهم المتلاشي يوما بعد يوم وظهورهم على حقيقتهم بدا يظهر على واقع الحياه و تبرزه الايام بالممارسة الخاطئة . واتهام قوى الخير الحضرمية بالخيانة والنعوت الاخرى والارهاب اللفظي والتشكيك النفسي ماهي الا موسيقى قد سمعناها كثيرا من قبل ولم تطربنا قط بل اصابتنا بالصمم . وعزيمة رجال حضرموت واصرارهم على اظهار هوية بلدهم كان لها الاثر الطيب في المجتمع الاقليمي والدولي والمحلي وفي مختلف الطيف السياسي وهي الان نبراس يستضئ بها . ولن تعود عجلة الزمن للخلف بل ستتحقق لحضرموت احلامها وامانيها وسيزول الهم الدى عانا منه المواطن كثيرا وستختفي امال بائعي الهوية ومحبى الجهوية والي الابد انشاء الله , وعدم القبول بالأخر ولاعتراف بثقافة التنوع يجعلنا في متاهات لاتجدى ويجب عدم السماح للمال والسلاح والاعلام ان يقع في يد واحده لمراكز القوى الثلاث في الشمال اليمني لكي لا تدهور الاوضاع ويصل بها للتردي والانهيار ولابد ان تكون مسئوليه صادقه ومخلصه للأعلام وعدم شحن الناس كما حصل في فترات سابقه بطمس الحقائق واشاعة الدعايات الكاذبة لطرف من اطراف الصراع الثلاثة وفي ظل تناقضات مؤتمر الحوار وللأسف انه لا توجد قيادات جنوبيه وحضرميه شابه لتنافس على المثلث اليمني الخطير المسيطر على الساحة والتي يلغمها ويديرها بالريموت . ويشعل حرائقها من حين لأخر وعلى حضرموت ان تنفق الكثير من ثروتها على مشاريع تدميرها ..