ومن جانبه قال الشيخ الدكتور صالح الفوزان: «فالواجب أن ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأفعالنا قبل أقوالنا حتى تكون نصرتنا له بالكلام صحيحة موافقة لأعمالنا وإلا كيف ننصره بالقول ونتخاذل عن أتباعه صلى الله عليه وسلم أو نصف سنته بالجمود أو نصفها بالرجعية أو أنها لقوم مضوا ولا تصلح لزمان المستقبل» وأشار إلى أنه يجب أن نعلم «كيف تكون نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، نصرته في أنفسنا، نصرته في أقوالنا، نصرته في أعمالنا من كل وجه حتى تكون النصرة صحيحة لا نصرة مدعاء بالقول» وحول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قال:» إن حب النبي صلى الله عليه وسلم من مُقتضى الإيمان به وبرسالته، وهو من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا، قال الله تعالى(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواَ). وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولدهِ ووالدهِ والناسِ أجمعين» وفي حديث آخر ما معناه لا بد أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إلى المؤمن من نفسه كما في حديث عمر رضي الله عنه.