أبوظبي (الاتحاد) - في السادسة مساء، وحسب الموعد المحدد، عقدت جلسة "تعابير إماراتية: رؤية تتحقق"، وشارك فيها كل من: عبد القادر الريس، د. نجاة مكي، جلال لقمان، سمية السويدي، مطر بن لاحج، وأدار الحوار كل من: ريم فضة وفينيشيا بورتر. بدأت الجلسة بلمحة عن تاريخ وبداية تجربة عبدالقادر الفنية خاصة في رسم "البواخر" و"النقطة" قدمتها فينيشيا بورتر، ثم عقب الفنان عبدالقادر الريس بقوله: "أنا أكثر المستفيدين من المرسم الحر الذي أنشئ في المجمع الثقافي، ومن خلاله رأيت أعمال الفنانين الكبار واستفدت منهم. ولما كان أول معرض شخصي له في العام 1974، فقد كانت هذه السنة هي فاتحة علاقاتي بالفن التشكيلي، لتستمر في نمو وتقدم إلى الآن. في عام 1986 سافر عبد القادر الريس، كما قال، ثم عاد بمعرفة فنية جديدة. أما بالنسبة إلى "النقطة" فأوضح الريس أنه بدأ بها من بيت الشيخ سعيد، ثم تطورت الفكرة بعد ذلك. أما عن حرف الواو في أعماله فقال الريس: "جاء من فن السفن والقوارب، فقد أحببت أن أدخل فيها عالم التجريد، حيث يتحرك الفنان بحرية مطلقة، كما أعطيت الواو الصفة العربية الخاصة بالواو في خط الثلث". تجربة غنية بعد ذلك، تحدثت الفنانة الدكتورة نجاة مكي، التي قدمتها ريم فضة، عن علاقتها مع الفن، لتؤكد أنها لقيت تشجيعاً من عائلتها ومعلمتها ثم أكملت دراستها في القاهرة لتحصل على شهادة في معرفة النقود العربية، ثم انتقلت من المعدن إلى الرسم على القماش والمسكوكات. وأوضحت مكي: "تخصصي في النحت أعطاني معرفة كبيرة، لكن المجتمع وقتها كان لا يتقبل الأعمال النحتية فاتجهت إلى التصوير، وأعتقد أن على الفنان أن يطرح أفكارا جديدة متعددة حتى يقبل في المجتمع". ... المزيد