سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فيما أكدت مصادر رئاسية أن با سندوة يمثل حجر عثرة بل أبرز أدوات الفشل في المرحلة..: مصدر حكومي: الرئاسة تحتجز العشرات من قرارات التغيير والوزراء يلجأون لمقربين من ((هادي)) لإصدارها
فيما أكدت مصادر رئاسية أن با سندوة يمثل حجر عثرة بل أبرز أدوات الفشل في المرحلة.. مصدر حكومي: الرئاسة تحتجز العشرات من قرارات التغيير والوزراء يلجأون لمقربين من ((هادي)) لإصدارها الأحد 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 الساعة 09 صباحاً أخبار اليوم/خاص كشفت مصادر رئاسية ل "أخبار اليوم" عن تنامي حالة من عدم الرضا في المؤسسة الرئاسية ولدى الرئيس / عبدربه منصور هادي تجاه عدد من وزراء حكومة الوفاق عموماً وتجاه دولة رئيس الوزراء الأستاذ/ محمد سالم باسندوه على وجه الخصوص.. وأوضحت المصادر أن ثمة قناعات أكيدة لدى الرئيس ومؤسسة الرئاسة عموماً بأن رئيس الحكومة وأدائه الضعيف والمتواضع حد وصف المصادر مثلت في مجملها خلال الفترة الماضية حجر عثرة أمام مساعي الرئيس لإنجاح المرحلة بل وأثرت سلباً على أداء الدولة والسلطة التنفيذية رغم الدعم اللامحدود الذي يقدمه الرئيس والرئاسة لرئيس الحكومة ووزرائه بالمجمل والعموم لكن الحكومة ظلت ضمن أدوات فشل المرحلة. وأضافت المصادر أن الرئاسة تنظر إلى دولة رئيس مجلس الوزراء أنه لديه حالة من التوّهم -حد وصفها- بان مصلحة البلاد تكمن في بقائه رغم أن أدائه خلال العامين الماضيين قد مثل أهم بواعث الفشل ومكامن الإخفاق في ملفات عديدة أبرزها الملف الاقتصادي والتنموي وحتى السياسي والأمني وهذا ما يستشعره رئيس الحكومة منها رغم تصريحاته بأن بقائه لمصلحة البلاد من زاوية أخرى. من جانبه أكد مصدر حكومي رفيع أن دولة رئيس مجلس الوزراء يتحمل أعباءً كثيرة وأن الأستاذ باسندوه يشكو حتى اليوم من الرئيس/ عبدربه منصور هادي أنه لم يعطِ الحكومة الكثير من الصلاحيات اللازمة لمواكبة المرحلة بما في ذلك تقييد صلاحيات رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الذين لا يستطيعون إصدار قرارات حاسمة دون العودة إلى الرئاسة التي تعترض وتأخذ ((فيتو)) على عدد من القرارات من جهة, كما تؤجل قرارات أخرى وتماطل وتسوف أيضاً وتتحفظ إزاء بعض القرارات التي وإن صدرت تصدر متأخرة وفي غير وقتها.. واعترف المصدر الحكومي بان دولة رئيس مجلس الوزراء يصرح باستمرار بأنه زاهد في المنصب, لكن بقائه مرتبط بمصلحة البلاد العليا وأنه باقٍ في منصبه لخدمة الوطن في هذا الظرف الاستثنائي والحساس حد قوله وأن الانفلات الذي يسود البلاد والتدهور الأمني والاقتصادي عموماً لا يجوز تحمليه دولة رئيس مجلس الوزراء لوحده كون رأس السلطة التنفيذية وصاحب الصلاحيات الأوسع الرئيس/ عبدربه منصور هادي لا يملك أدوات عمل ناجحة وأن أدوات الفشل ليست في الحكومة وحدها بل في مختلف مفاصل الدولة والمسئولية مشتركة عن ذلك.. وأشار المصدر الحكومي الذي طلب التحفظ عن ذكر هويته إلى أن مؤسسة الرئاسة ما تزال تحتجز عشرات القرارات من قرارات التغيير والتصحيح المرفوعة من كل الوزارات بدون استثناء وأن منها ما مضى على رفعه شهور ومنها ما تجاوز العام أيضاً.. و أضاف أن القرارات التي مرت وصدرت في معظمها كانت بتدخل حثيث من الوزراء الذين لم يعد خافياً استعانة بعض وزراء الحكومة بمقربين من الرئيس هادي لإصدار تلك القرارات..