كشفت مصادر رئاسية عن تنامي حالة من عدم الرضا في المؤسسة الرئاسية ولدى الرئيس هادي تجاه عدد من وزراء حكومة الوفاق عموماً وتجاه دولة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة على وجه الخصوص. ونقلت اخبار اليوم عن مصادر في الرئاسة بأن ثمة قناعات أكيدة لدى الرئيس هادي ومؤسسة الرئاسة بأن رئيس الحكومة وأدائه الضعيف والمتواضع .حد وصف المصادر. مثلت في مجملها خلال الفترة الماضية حجر عثرة أمام مساعي الرئيس لإنجاح المرحلة بل وأثرت سلباً على أداء الدولة والسلطة التنفيذية رغم الدعم اللا محدود الذي يقدمه الرئيس والرئاسة لرئيس الحكومة ووزرائه بالمجمل والعموم .لكن الحكومة ظلت ضمن أدوات فشل المرحلة. وأضافت المصادر أن الرئاسة تنظر إلى دولة رئيس مجلس الوزراء أنه لديه حالة من التوهم -حد وصفها- بأن مصلحة البلاد تكمن في بقائه رغم أن أدائه خلال العامين الماضيين قد مثل أهم بواعث الفشل ومكامن الإخفاق في ملفات عديدة أبرزها الملف الإقتصادي والتنموي وحتى السياسي والأمني وهذا ما يستشعره رئيس الحكومة منها رغم تصريحاته بأن بقائه لمصلحة البلاد من زاوية آخرى. من جانبه أكد مصدر حكومي رفيع أن دولة رئيس مجلس الوزراء يتحمل أعباء كثيرة وأن الاستاذ باسندوة يشكو حتى اليوم من الرئيس /عبدربه منصور هادي أنه لم يعط الحكومة الكثير من الصلاحيات اللازمة لمواكبة المرحلة بما في ذلك تقييد صلاحيات الوزراء وعدد من الوزراء الذين لا يستطيعون إصدار قرارات حاسمة دون العودة إلى الرئاسة التي تعترض وتأخذ"فيتو" على عدد من القرارات من جهة ، كما تؤجل قرارات آخرى وتماطل وتسوف أيضاً وتتحفظ إزاء بعض القرارات التي وإن صدرت تصدر متأخرة وفي غير وقتها. واعترف المصدر الحكومي بأن دولة رئيس مجلس الوزراء يصرح بإستمرار بأنه زاهد في المنصب ،ولكن بقائه مرتبط بمصلحة البلاد العليا وأنه باق في منصبه لخدمة الوطن في هذا الظرف الإستثنائي والحساس حد قوله وأن الغنفلات الذي يسود البلاد والتدهور الأمني والأقتصادي عموماً لايجوز تحميله دولة رئيس مجلس الوزراء لوحده كون رأس السلطة التنفيذية وصاحب الصلاحيات الأوسع الرئيس/عبدربه منصور هادي لا يملك أدوات عمل ناجحة و|أن أدوات الفشل ليست في الحكومة وحدها في مختلف مفاصل الدولة والمسئولية مشتركة عن ذلك. وأشار المصدر الحكومي إلى أن مؤسسة الرئاسة ما تزال تحتجز عشرات القرارات من قرارات التغيير والتصحيح المرفوعة من كل الوزارات بدون إستثناء وأن منها ما مضى على رفعة شهور ومنها ماتجاوز العام ايضاً.. وأضاف أن القرارات التي مرت وصدرت في معضمها كانت بتدخل حثيث من الوزراء الذين يعد خفياً استعانة بعض وزراء الحكومة بمقربين من هادي لإصدار تلك القرارات.