تكتل بكيل يحذر من أيادٍ تريد إدخال اليمن في دوامة الصراع.. الزياني يدين اغتيال جدبان ويعتبره عملاً إرهابياً شنيعاً الأحد 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 الساعة 08 صباحاً أخبار اليوم/ خاص أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني اغتيال النائب البرلماني اليمني وعضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل عبدالكريم جدبان مساء أمس الأول في صنعاء، ووصفه بأنه عمل إرهابي شنيع يتنافى مع كل القيم والأعراف الإنسانية والدولية. وقال الزياني- في بيان صحفي وزعته الأمانة العامة لمجلس التعاون التي تتخذ من الرياض مقراً لها امس السبت- :" إن هذا العمل الجبان يستهدف إشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب اليمني الشقيق ، وتعطيل مسيرته نحو الإصلاح والتغيير والتي انطلقت مع تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية" . ودعا الشعب اليمني إلى نبذ العنف، والتمسك بالحوار سبيلاً وحيداً لتحقيق تطلعاته وآماله في يمن آمن ومستقر ومزدهر. وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية اليمنية على ضبط الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل ، معبراً عن تعازيه لأسرة الفقيد والى الحكومة والشعب اليمني، داعياً المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان . من جانبه دعا تكتل بكيل الوطني كافة الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين والشخصيات الاجتماعية إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل اليمن وضد العنف والشحن المذهبي.. واستنكر تكتل بكيل حادثة اغتيال عضو مجلس النواب وعضو مؤتمر الحوار الوطني عبدالكريم جدبان، واعتبرها جريمة الاغتيال التي تتجاوز غاياتها شخص الفقيد والمساس بأمن واستقرار الوطن لجر أبنائه إلى الصراعات وإرباك المرحلة الانتقالية والسعي لإحباط مؤتمر الحوار الوطني الذي يتطلع أبناء الوطن إلى نتائجه. وحذر في بيان له من الأيادي التي تريد إدخال اليمن في دوامة لا يحمد عقباها كونها ستأكل الأخضر واليابس ولن تستثني أحدا والتزام بالحوار كحل ومخرج لجميع المشاكل والقضايا وفقا للبيان الذي تلقت أخبار اليوم نسخة منه. وطالب التكتل كافة قبائل اليمن عامة وبكيل خاصة إلى استنهاض هممهم وتكاتفهم وتحمل مسؤولياتهم وأن لا تكون مناطقهم وأبناؤهم وقوداً لحروب يكسب منها أعداء اليمن ويخسر منها أبناء اليمن. ودعا الإعلاميين والعلماء إلى عدم التحريض السياسي والمذهبي ودعا الأطراف المتصارعة في دماج والجبهات الأخرى إلى وقف إطلاق النار وحقن الدماء وتحكيم العقل. وتقدم التكتل بالعزاء الصادق إلى أسرة الفقيد وأهله وذويه، والى جميع اسر ضحايا الشحن المذهبي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.