رحب عدد من العلماء في مصر بالمؤتمر معتبرينه وسيلة فعالة للرد على الإساءات المتعددة التي تعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم. كما أشادوا بقيام المملكة بتنظيم المؤتمر لتحسين صورة الإسلام في كل دول العالم، وقال العلماء الدور الحقيقي الذي تلعبه المملكة هو دور تنويري يخاطب العقل والقلب ورسالتها دائما قوية مفادها تقديم الصورة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم. دور الدراما حيث قال مفتي مصر الأسبق الدكتور نصر فريد واصل ان هذا المؤتمر جاء في وقته للرد على الإساءات المتعددة التي يتعرض لها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فالمؤتمرات وسيلة فعالة لتوضيح صورة الإسلام فكلنا يعلم ان الإساءات التي يتعرض لها الإسلام تتم بصورة دورية. وعلى الجانب الاخر على المسلمين أن يتذكروا أن هناك آية قرأنية تقول: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» وهو ما يعني أن المسلمين عليهم أن يوضحوا حقيقة دينهم باستخدام كل الوسائل الممكنة بحيث يواجهوا وسائل الإعلام التي تنسب لدينهم ما ليس فيه ولهذا فلابد ان يخرج هذا العمل متميزا من أجل العمل بمنتهى القوة للوصول المعلومات الحقيقية عن الإسلام لشتى أنحاء العالم وبمختلف اللغات العالمية بحيث يستطيع أي شخص في العالم أن يستشعر عظمة رسولنا صلى الله عليه وسلم. مطالبا المخرجين وصناع الدراما في جميع الدول العربية والاسلامية بعدم تجاهلهم للتعريف برسولهم عليه السلام. دور المملكة ويقول المفكر الإسلامي الدكتور أحمد كمال أبو المجد: المؤتمر خطوة جبارة وفعالة في إطار الدفاع عن الإسلام فلابد من استعمال مختلف الوسائل العصرية في التعريف بدين الإسلام وبنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ورسول الانسانية والحق والعدل والإنصاف، ويجب على مثل هذه الموتمرات تفعيل دور البرامج التلفزيونية والقنوات الفضائية والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الإلكترونية والمجلات والصحف للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وعقد المؤتمرات والندوات في الدول الغربية وغيرها وبكل اللغات حتى تتعرف البشرية بصورة واضحة جلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتوضيح حقيقة دين الإسلام وإزالة الشبهات عنه وتبيين الكذب والافتراء الذي يروج له الحاقدون على نبي الإسلام. ويضيف أبو المجد أن هذا المؤتمر يؤكد الدور الحقيقي الذي تلعبه المملكة وهو دور تنويري يخاطب العقل والقلب وأوضح أن شعوب العالم يجب أن تعرف معنى الإسلام الحقيقي عن طريق مثل هذه المؤتمرات وغيرها من وسائل التاثير مثل الدراما والإعلام الجديد لأنها لغة ضخمة في التعبير والتغيير وصناعة الرأي العام. تصحيح المفاهيم ويقول الأمين العام الاسبق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر الدكتور محمد الشحات الجندي: إن المؤتمر يؤكد حكمة القائمين عليه في استخدام الوسائل الفعالة بعيدا عن التشنج والغلو فهو رد مناسب وقوي على الافتراءات الكاذبة التي حدثت في الفترة الأخيرة، ويقترح أن يركز المؤتمر على القيم ويصحح المفاهيم الخاطئة التي يرددها أعداء الإسلام، ويبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وأن هذه الرحمة لا تقتصر على المسلمين الذين آمنوا بدعوة النبي بل تتعداهم إلى غيرهم من أمم الأرض، وأن الإسلام يعتبر من أساسيات إيمان أتباعه، الإيمان بجميع الديانات السماوية.