ثمن الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بصفر الموافقة الملكية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تشريف وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لحفل افتتاح المؤتمر العالمي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحقوقه على البشرية، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بمناسبة اختيار المدينةالمنورة عاصمة للثقافة الإسلامية. وأكد بصفر أن تلك الموافقة تؤكد حرص المليك أيّده الله وحكومته الرشيدة على نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والدفاع عن حقوقه على البشرية، واهتمامه بقضايا الأمة الإسلامية كافة، خاصة ما يتعلق منها بإبراز الصورة الصحيحة للإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن ديننا الحنيف. وقال بصفر: إن المؤتمر نابع عن استشعار وتعظيم خاتم الرسل والنبيين صلى الله عليه وسلم ولا شك أن اختيار المدينةالمنورة عاصمة الإسلام الأولى جاء لأنها تزخر بالعديد من المعالم الإسلامية والمواقع الأثرية التي عاش فيها خير خلق الله وصحابته رضي الله عنهم، ومرت بالعديد من الفترات التدريجية والاهتمام الكبير على مر التاريخ إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين من تطور وازدهار في شتى المجالات سواء الدينية أو الاقتصادية. وأشار بصفر إلى حاجة الإنسانية إلى الإسلام، وعالمية الدعوة الإسلامية وتحررها عن قيود الزمان والمكان. وإرساء المبادئ والقيم الإنسانية، والمساواة والحوار، والتعايش السلمي والتسامح بين الأفراد والأمم. وأمن فضيلته على تدريس سيرة المصطفى ونشر دعوته، واعتبار سنته مصدرًا للتشريع، وفي اتخاذه قدوة حسنة وأسوة طيبة وأن يكف معادوه عن الإساءة إليه.