كلمات عبدالله بن زايد سند "ساند" ابحث في اسم الكاتب تاريخ النشر: 25/11/2013 لله درك من مسؤول يعي معنى المسؤولية، يقدر الإعلام ويعي دوره، يتابع ويتجاوب ويقرر ويصحح، وقبل كل شيء يعرف أنه يعمل لوطنه ومن أجل وطنه وأبناء وطنه . كتبت في الأسبوع الماضي في هذه الزاوية عن المواطنة شريفة محمد البلوشي التي أعتذر منها لكتابتي اسمها بشكل خاطئ، لكن المهم هو موضوع ما كتبت . شريفة البلوشي هي مدرب وقائد في فريق "ساند" التطوعي، وبشجاعة كبيرة تمكنت من إنقاذ حياة أربعة أشخاص من جنسيات آسيوية تعرضوا لحادث مروري، حيث سارعت ودون وجود أي مواد أو أدوات إسعافات أولية لديها لإسعاف المصابين . الخبر نشرته إحدى الصحف في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتناولت الاسبوع الماضي مبادرتها وشجاعتها وقدرتها على مواجهة الوضع دون معدات لو توفرت لساهمت في أدائها عملها بطريقة أكثر علمية وتقنية، وهنا كانت ردة الفعل المثلى التي لم تتأخر ولم تسوف ولم تبرر ولم تعلل ولم تغمض عينيها، وجاءت من مسؤول كبير هو ابن الوطن ابن زايد الوالد المؤسس الذي لا نقول عن موقفه إلا أن زايد رحمه الله حي في أولاده . سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وجه فريق عمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب باتخاذ الترتيبات اللازمة لتزويد كافة متطوعي البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ "ساند" بكافة أدوات الإسعافات الأولية والإنعاش الرئوي بحيث يتم الاحتفاظ بهذه الأدوات الضرورية في منازلهم وسياراتهم ليتم استخدامها في حالات الطوارئ وعند الضرورة . مبادرة سموه لها عدة معان، فهي تدل على المتابعة، وتدل على الوعي بدور الإعلام وما ينشر فيه وتدل على القدرة السريعة على التصحيح والسرعة في اتخاذ القرار، ومن جانب آخر تعطي المثال والنموذج لكل المسؤولين الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال أو يتبرمون ولا يتجاوبون حينما نكتب عن خطأ ما أو نشير لشيء يحتاج إلى تعديل أو تطوير وكأننا ارتكبنا جريمة في حقهم، فلا هم يردون ولا يصححون ولا يبررون، وكأننا نكتب عن شخوصهم لا عن عمل ما أو خدمة معينة تحتاج إلى إعادة نظر . ردة فعل سموه الإيجابية النموذجية التي ذهبت إلى الهدف مباشرة دون تعليل أو تبرير، ذهبت إلى العلة فصححت الوضع بقرار سليم يدل على الوعي بالمسؤولية والتجاوب مع الإعلام وما يكتب فيه . أعزائي المسؤولين الذين لا يتجاوبون . . أرجوكم تعلموا من سمو الشيخ عبدالله، فما فعله نموذج يحتذى . [email protected]