يمتلأ سكان جدة بالثقة في مجيء مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد محققا لتطلعاتهم بعد صبر طويل دام سنوات وسنوات! ومن الواضح أن نجاح المشروعات الخاصة بالطرق والأنفاق والكباري ساهمت بشكل أو بآخر في تحمل الكثيرين للمعاناة مع المطار الحالي باعتبار أن النتيجة ستكون إيجابية. لقد طال انتظار المطار الذي يتناسب مع جمال جدة من جهة ومع حجم الركاب وتنوع جنسياتهم من جهو أخرى، ومع منظومة الحج والعمرة في كل الحالات. أكتب ذلك وأنا أعود بالأمس من الخارج في ساعة ونصف وأخرى من مبنى المطار في مثلها بعد أن انتظرت الحقائب طويلا، فلما خرجت كنت أبحث عن عربة العفش المستعصية على المجيء!