يأتي المؤتمر العالمي الأول عن الرسول صلى الله عليه وسلم في سياق الجهود المباركة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة الكتاب والسنة ونُصرة القضايا الإسلامية وما تقدمه الجامعة الإسلامية من خدمة جليلة للإسلام تجمع به العلماء، (المدينة) التقت بمجموعة من المواطنين وأخذت انطباعاتهم حول إقامة الموتمر العالمي عن الحبيب صلى الله عليه وسلم وحقوقه على البشرية في سياق الاستطلاع التالي: بداية تحدث عبدالهادي الحجوري -موظف حكومي- قائلًا: إن من المعلوم أن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة الى تدارس الكتاب والسنة في زمن طرأت عليه كثير من المتغيرات، مؤكدًا أن ما قامت به الجامعة الإسلامية يعتبر خطوة موفقة من الخطوات التي تخدم بها الإسلام والمسلمين، فقد دأبت على تقديم ندوات ودراسات ونشاطات لغير المنتسبين لها، ويعتبر هذا الموتمر العالمي الأول واحدًا منها. وأضاف الحجوري أن هذا حق وواجب علينا كمسلمين أن نتدارس سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لنفيد أنفسنا وإخواننا المسلمين وننقلها لغير المسلمين في سيرة جذابة لهذا الدين الحنيف. ويرى هاني العوفي -موظف في القطاع الخاص- أن الموتمر نجح بمجرد وضع في عنوانه اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبر العوفي رعاية سمو ولي العهد لمثل هذا الملتقى دعما كبيرا للموتمر حيث تعودنا من حكومتنا الرشيدة خدمة الإسلام في مجالات مختلفة كما تقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذا المؤتمر الذي يخص أشرف الخلق. وفي ذات السياق شكر مساوي القيسي -طالب في جامعة الملك عبدالعزيز- سمو ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز على ما يقدمه من جهود مباركة للإسلام والمسلمين، فاجتماع نخبة من المسلمين من أقطار العالم المختلفة يعتبر بحق نصرة لنبينا الكريم. وعتب القيسي على الإعلام الإسلامي المرئي لعدم إعطاء المؤتمر حقه من التغطية الإعلامية، كما طالب المسؤولين في القنوات بنقل الحفل وإعطائه مساحة كافية لمعرفة أبرز ما دار فيه كما تقدم القيسي بالشكر الجزيل لصحيفة المدينة لتغطية الموتمر من قبل ابتدائه بأيام. وتحدث المواطن فوزان العلياني عن الموتمر العالمي قائلًا: أفخر كمواطن سعودي بما تقدمه حكومتنا الرشيدة من جهود جبارة لخدمة الإسلام والمسلمين وماهذا الموتمر إلا واحد منها فهوالأول من نوعه حسب علمي. وأضاف العلياني أن كثيرًا من الناس يعتقد أن هذه المؤتمرات مجرد اجتماعات والصحيح أنه تعقد توصيات تقوم بتنفيذها الجامعة المستضيفة.