يقول الفنان حبيب غلوم: أجمل ما في هذا اليوم، هو الابتسامة التي ترتسم على ثغر كل مواطن تعبيراً عن الفرحة الغامرة والسعادة المطلقة، فضلاً عن رفرفة أعلام الدولة على كل بيت، فالعلم له قيمة كبيرة في حياة الإماراتيين. ويضيف أنه يشارك في أوبريت ضمن احتفالات مدينة العين باليوم الوطني ال 41، ويلفت إلى أن ذكرياته القديمة مع هذه المناسبة الغالية لا تغيب عن ذهنه فهو دائماً يجددها ويكرر أحداثها بما يتوافق مع طبيعة الوقت الحالي. مظاهر الرفاهية ومن جهتها، تقول رحاب عبدالله "مذيعة بتلفزيون أبوظبيالإمارات": هذا اليوم من أجمل أيام السنة، فهو يأتي ليجدد فينا روح التماسك والالتحام، ويذكرنا بأن دولة الاتحاد لها الفضل علينا جميعاً، فكل مظاهر الرفاهية التي نحياها حالياً وفرها لنا الوطن، ولم يبخل علينا بشيء، ما يجعل الجيل الحالي يشعر بأنه يحمل مسؤولية كبيرة وأنه يتعين عليه رد الجميل في أسرع وقت. وتضيف: كنت في السابق قبل التحاقي بمجال الإعلام المرئي أشارك مع أسرتي في المسيرات التي كانت تنطلق على كورنيش أبوظبي، وكان أبي رحمه الله يحرص على غرس قيمة هذا اليوم في نفوسنا فنشأت محبة لهذا اليوم وارتبطت به، أنتظره بشغف، وفي الوقت الحالي اختلفت الأدوار فأصبحت مشاركتي أوسع، إذ إنني أقدم بعض البرامج التي أعدت خصيصاً لهذه المناسبة، ويلتف حولها المشاهد بصورة كبيرة من خلال التفاعل مع كل ما يعبر عن محبتنا لهذا الوطن. أغان وطنية وتتذكر المطربة أريام جيداً الحفلات التي كانت تشارك فيها بإمارة الفجيرة إذ نشأت وتربت فيها، وتقول: كنت أحس في هذه الحفلات بأنني أغني من قلبي فالوطن كلمة جميلة، ومحبته هي أسمى ما أملك، وتضيف عندما كبرت، واتسعت دائرة أحلامي أحببت أن تكون مشاركتي في اليوم الوطني مؤثرة فقدمت أغان وطنية خاصة بي، وأطمح دائماً إلى تقديم المزيد، فإن سعادتي الحقيقية مرتبطة بسعادة الآخرين، وأشعر بفرحة غامرة عندما أرى عيون الأطفال في هذه المناسبة تضحك، وتشير إلى أن برنامجها في اليوم الوطني هذا العام يتوزع على إقامة حفلات في رأس الخيمة ودبي وأبوظبي من خلال تقديم أوبريت غنائي مع مجموعة من المطربين الإماراتيين. ... المزيد