منذ أن خرجنا من الحبيلين عاصمة ردفان وحتى وصلنا موطن الحفل مرورا بالحوطة عاصمة لحج كان ربما المشهد الأكثر إثارة وملاحظة فيجعلك تكتم أنفاسك وتحاول السيطرة على أعصابك كي لا يستفزك المشهد فيوقعك في الهلاك ضحية لأناس لا يجيدون سوى لغة البندقية والتي تنطق رصاصاتها قبل أن يحرك العسكري لسانه ,تلك هي النقاط المنتشرة على طول الخط إلى عدن العاصمة ومن كثرتها فقد تصعب عليا إحصائها والتدقيق في نوع البزاة ألعسكريه وأي جهة تتبع. استطعت أن أحصي عدد منها يصل إلى الخمسة عشر نقطة إلى نهاية مدينة الحوطه ويمكن أن تقترب من العشرين حتى عدن ومما يثير الحنق والغضب أن صنف تجيد أثارتك بحيث أنها تفاجئك بالتوقف من مسافة قريبه فتتعمد إيقافك فجاءه كما أن التقارب بينها في اقلبه لا يتعدى الخمسة كيلومترات واقل . رصدت الوحدات المنتمية قد تكون كافة تكوينات الجيش اليمني ألنجده الأمن المركزي الجيش النظامي الأمن العام ,الشرطة العسكرية وحدات خاصة حتى المرور حشر نفسه بين البزاة المنقطة . -حضرت المرأة ألجنوبيه في ألاحتفاليه صاعدة إلى منصة الاحتفاء وكان الحضور غير مرضي أذانه لا يتعدى العشرات بل بضعة من الناشطات الفن التزود من وهج الثورة والفتهن تقريبا كافة ساحات النضال ,وهذا يدل على أن توغلنا داخل كيان المرأة ضعيف وتكوينها لم يكتمل ولم يثمر عن انتفاضه ترفد ألثوره بهن . فإذا عقدنا مقارنه مع الإله الإصلاحية في عدن وكريتر تحديدا تراهن كليل بهيم يعم الساحات وتكتظ بهن الشوارع رغم التزمت والغلو الذي عرف به هذا الحزب في هذا الجانب . أخيرا عشوائية وضع الملصقات في واجهه المنصة والأخص صور الشهداء ضرورة الالتزام في معيار محدد يضيف للثورة ويعكس التزامها وحرصها على وجهه نظر جماهيرها.