غزة - رائد لافي: نجح ناشطون فلسطينيون ومتضامنون أجانب، أمس، في كسر الحصار البحري "الإسرائيلي" المضروب على قطاع غزة، باجتيازهم حدود الستة أميال بحرية التي تفرضها سلطات الاحتلال وتمنع الصيادين من تجاوزها . وأعلن "ائتلاف شباب الانتفاضة" أن القوارب التي أقلت مئات النشطاء والمتضامنين الأجانب تمكنت من الوصول لمسافة أكثر من ستة أميال بحرية، رغم التهديدات "الإسرائيلية" بمواجهتهم ومنعهم في حال تجاوزوا المسافة المحددة، وأكدت متحدثة باسم الائتلاف أن القافلة التي أطلق عليها اسم "قافلة الصمود والعدالة"، تهدف إلى كسر حاجز الستة أميال إلى كسر الحصار البحري الظالم، وشددت على رفض الائتلاف كل التهديدات "الإسرائيلية" . وكان عشرون قارباً أقلت على متنها نشطاء وصحافيين ومتضامنين من السويد والولايات المتحدة واليابان، أبحرت من مرفأ غزة البحري، تحت شعار قافلة "الصمود والعدالة"، وألقى المشاركون زجاجات تحمل رسائل للمجتمع الدولي باللغتين العربية والإنجليزية، تدعو إلى كسر الحصار، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وهم يرددون الهتافات المطالبة برفع الحصار .