د.مبارك المطوع وعبد الله المهيني خلال المهرجان (أسامة أبو عطية) متعب العتيبي في مقدمة الحضور عادل الشنان اكد رئيس لجنة انصار القدس وعضو مجلس الادارة بجمعية المعلمين الكويتية عبدالله المهيني ان الحكومات العربية والاسلامية بعيدة كل البعد عما يحدث في فلسطينالمحتلة وكأنها في سبات عميق وغيبوبة كاملة، مشيرا الى ان ما نشاهده بشكل يومي في فلسطين هو ابادة جماعية لابناء الشعب. جاء ذلك في كلمه القاها المهيني في المهرجان الذي اقامته لجنة انصار فلسطين بجمعية المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تحت شعار «القدس تصادر وغزة تحاصر وفلسطينيو سورية نكبتهم تتجدد»، وقال اننا مستمرون في حمل هذه القضية على عاتقنا حتى يعود الحق لاصحابه، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني لن تنتزع منه هويته فالمسجد الاقصى بارك الله فيه لذلك لن يستطيع اليهود تدنيسه. من جانبه، أوضح د.سلمان بوسته ان النكبة متجددة وبشكل يومي وتأخذ اوجها عديدة من قبل الصهيونية والتي حددتها من ثلاث نقاط هي الاستيلاء على الارض وإخلاء الارض من اهلها بالقتل والتشريد والحبس وطمس الهوية والتاريخ واسم فلسطين، لافتا الى ان ذلك نوع من انواع حرب العقول والسيطرة عليها. وأضاف: ان هناك مقاومة يومية لكنها لا تستطيع ايقاف ما تقوم به الصهيونية، مشيرا الى ان الاممالمتحدة قررت تضامنها مع فلسطين واعتبار عام 2014 دعما للقضية الفلسطينية لذلك العالم كله معنا، موضحا «ان السبب في فشلنا في ظل هذا الدعم من العالم هو القائمون علينا لانهم لا يقومون بدورهم المعول عليهم». وطالب بقيادة فلسطينية منتخبة لادارة البلد بشكل صحيح، مشيرا الى ان هذا الشيء الوحيد الذي نعترف به ولا يكفي ان نبكي على الاطلال. من جانبه، قال د.مبارك المطوع ان قضية فلسطين قضية امة بأكملها فاتفاقية جنيف واضحة لكنها لا تطبق بالشكل الصحيح ولم يطالب الكيان الصهيوني بتطبيق بنود الاتفاقية، لافتا الى ان السياسة لا تكون مع الحق بشكل دائم بل احيانا مع القوة ولا قيمة للحق من غير قوة.