دبي (الاتحاد) - نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أمس الأول "الأربعاء" محاضرة بعنوان منهجية البحث العلمي وتوثيق المعلومات من النصوص التراثية، قدمها البروفيسور مصطفى عبد القادر النجار المستشار الأكاديمي السابق للبلاط السلطاني في عُمان. وتناول النجار خلال المحاضرة الوثيقة كمصدر من مصادر كتابة التاريخ، وأكد دور الوثيقة الوطنية حيث إن الوثائق الأجنبية كتبها في الغالب أناس مروا على المنطقة وليسوا من أهلها، فكتبت من وجهة نظرهم ومن معلوماتهم القاصرة عن المنطقة، ولخدمة مصالحهم في فترة معينة، فلا ينبغي التعامل معها كأنها نص منزل لا يحتمل الخطأ، بل على الباحث أن يطلع على مصادر الوثائق المتعددة ثم يقارن بينها، ويدرسها ويحللها حتى يتبين له الصواب من الخطأ. يذكر أن البروفيسور مصطفى النجار له أكثر من 37 مؤلفاً، آخرها كتاب مذكرات شيخ المؤرخين العرب، جمع فيه مذكراته منذ أن ولد إلى حين صدور الكتاب.