وليد الفلاح حنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة وليد الفلاح، ان الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق 10 ديسمبر من كل عام، يضع الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي أمام تحديات تحويل مبادئ ومواثيق حقوق الإنسان إلى منهج عمل وممارسات ومهارات يومية لتطبيق تلك المبادئ بالعلاقة مع المرضى وأفراد المجتمع، وهو ما يؤدي إلى نشر السلوكيات والعادات الصحية وتحقيق الصحة للجميع بأبعادها المتعددة ومفهومها الشامل الذي نص عليه ميثاق منظمة الصحة العالمية. وشدد الفلاح في تصريح له بهذه المناسبة، على أهمية تطبيق الحق في المعرفة من خلال قيام الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي بتزويد المرضى وأفراد المجتمع بالمعلومات المبنية على الأدلة والبراهين حول عوامل الخطورة التي تؤثر على الصحة مثل التدخين والخمول الجسماني والتغذية غير الصحية والتوعية بأهمية إتباع الأنماط الصحية للحياة والالتزام بممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وتقليل كميات الملح في الطعام وتناول الكميات الكافية من الخضراوات والفواكه الطازجة والإقلاع عن التدخين. وبين ان صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بموجب قرار الأممالمتحدة الصادر في 10 ديسمبر 1948، والذي اشترك في إعداده نخبة من الديبلوماسيين الدوليين، قد أرسى العديد من الحقوق ذات العلاقة الوثيقة بالصحة، حيث نصت المادة الثالثة فيه، على الحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، كما نصت المادة 19، على الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة، والمادة 24 على الحق في الراحة وفي أوقات الفراغ، والمادة 25 إلى الحق في الصحة والرفاهية والعناية الطبية، إلى جانب ما تضمنته باقي المواد ال 30 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من حقوق أساسية ترتبط بالحق في الصحة والتي يتعين على العاملين بالقطاع الصحي أن يحرصوا على تحويلها إلى سياسات وإجراءات وبرامج عمل وممارسات يومية بالأداء الطبي وبما يواكب المستجدات العالمية المتلاحقة بالعلاقة بين الصحة وحقوق الإنسان والالتزامات المترتبة على التصديق على معاهدات حقوق الإنسان والقرارات الدولية. وأكد الفلاح على أهمية الاستفادة من مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لتفعيل تطبيق الحق في المعرفة بالبرامج والسياسات الصحية، وأن يقوم الأطباء والعاملون بالقطاع الصحي باكتساب وتطوير مهاراتهم للتواصل المستمر مع أفراد.