يا مليك الزمان وحامي حمى العرب والأوطان، ما أروعك يا نصير الحق والإنسان، ما أروعك، وأنت تقودنا يوما تلو الآخر بمفهومية خبرتك وعلوم فطنتك وجميل معروفك ونقاء سريرتك إلى بر الأمان ونحو الأفضل والأحسن، والذي امتدت بداياته الهادفة البناء لتشمل حقول العلم والسلم والمعرفة ولتنشئ في عتبات مسيرتنا الحالية مزيدا من مشروعات التقدم والخير والبركة والنماء لخدمة أبناء شعبك الوفي ولكل وافد على ثراء برك السخي، زادك الله على ضوئه نصرة وعزا.. ما أروعك يابن عبدالعزيز وأنت تسابق الفكر الحضاري العلمي بكل حديث هادف متطور، والذي قاربت من خلاله معالم شتى ومكاسب عدا شاركت فيه؟؟ الحضارية الإنسانية المنطقية السالم والعالم والبسيط والوسيط والأجير والقدير بذلت لأجل بلوغها العلمي النافع وعلو هامتها الحسية والنقدية كل غال ونفيس وليهنئ وبمشيئة الله العليم القدير في نهاية المطاف وبمستقبل زاهر باهر مشرق العابر وابن السبيل، والصحيح والعليل والفهيم والعويل.. فجزاك الله يامليك البلاد والساهر على راحة الوافد والعباد كل الجزاء وأنعم عليكم ياحماة الدين وحراس العقيدة بوافر الصحة والعافية والسعادة والسرور، فما أروع أن يظل الإنسان محسنا للغير وسباقا على الدوام لفعل الخير ولنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أسوة حسنة في أفعاله وأقواله وأعماله. يوسف عبدالظاهر محمد - جدة