إعداد: بداح العنزي قدم العضو يوسف الغريب اقتراحا بإطلاق اسم المرحوم حمود الغريب على إحدى مدارس منطقة سلوى أو الدسمة. وتضمن الاقتراح التالي: ولما كان إطلاق تسميات الشوارع هو نوع من الوفاء للرجال البارزين والمخلصين الذين ساهموا في بناء الكويت في السراء والضراء، ونظرا لما يتعلق بذات الموضوع من أهمية تعكس الوجه الحضاري والتراثي للمجتمع الكويتي، وانه من المؤسف أن تطرز الشوارع بأسماء لم يكن لها دور يذكر في بناء المجتمع. فقد كان الشيخ حمود الغربة رحمه الله عالما وطبيبا، حيث عرف عنه منذ الصغر حبه للعلم فأخذ على عاتقه التنقل بين الدول لطلب العلم وكان أول كويتي يصل إلى اندونيسيا، وعندما استقر في اندونيسيا أخذ بتدريس الصغار تعاليم الإسلام ومعالجة الناس طبيا، ولا شك أن الشيخ الغربة ضرب مثالا رائعا في العزيمة والتحدي حيث كان رجلا أعمى كفيفا. وتخليدا له وتقديرا لجهوده العظيمة من أجل رفعة هذا الوطن وعرفانا منا بما قدمه لصالح الكويت وأهلها. فإننا نقترح الآتي: تسميةإحدى المدارس بمنطقة سلوى أو الدسمة باسم الشيخ حمود عبدالرزاق الغربة. كما قدم اقتراحا آخر بإطلاق اسم المرحوم مرزوق الطحيح على إحدى مدارس منطقة مشرف أو الدسمة. وتضمن الاقتراح التالي: ولما كان إطلاق تسميات الشوارع هو نوع من الوفاء للرجال البارزين والمخلصين الذين ساهموا في بناء الكويت في السراء والضراء، ونظرا لما يتعلق بذات الموضوع من أهمية تعكس الوجه الحضاري والتراثي للمجتمع الكويتي، وانه من المؤسف أن تطرز الشوارع بأسماء لم يكن لها دور يذكر في بناء المجتمع. فلا شك أن مرزوق الطحيح رحمه الله أحد الشخصيات المؤثرة في المجتمع فقد تحمل على عاتقه خدمة بلده لفترة 45 عاما بوظيفة مدير الجمرك البري من 1887 وحتى 1961 أي مدة 45 عاما وبالنظر لهذه الفترة نرى أنه استطاع النهوض بإدارة الجمرك البري فكان رحمه الله شخصية قيادية من الدرجة الأولى فكان يعمل على تطوير هذا المرفق المهم والذي يعكس واجهة الكويت الحضارية. وتخليدا له وتقديرا لجهوده العظيمة من أجل رفعة هذا الوطن وعرفانا منا بما قدمه لصالح الكويت وأهلها. فإننا نقترح الآتي: تسمية أحد المدارس بمنطقة مشرف أو الدسمة باسم المرحوم مرزوق راشد الطحيح.