اتهمت القيادة الفلسطينيةالولاياتالمتحدةالأمريكية بمطالبة الفلسطينيين بتنازلات أمنية في محادثات التسوية مع إسرائيل من أجل إسكات الانتقادات الإسرائيلية للمسار الدبلوماسي الذي تتبعه القوى العالمية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. رام الله (وكالات) وأكد ياسر عبد ربه مساعد رئيس السلطة الفلسطينية في تصريحات لإذاعة فلسطين أن هذه الأزمة "منشأها أن وزير الخارجية الأمريكي يبدو أنه يريد إرضاء "إسرائيل" من خلال تلبية مطالبها التوسعية في الأغوار بحجة الأمن وكذلك المطامع التوسعية التي تتجلى عبر النشاطات الاستيطانية في القدس وفي أرجاء الضفة الغربية". وأضاف عبد ربه الذي حضر اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي "كل ذلك يريده ثمنا لإسكات الإسرائيليين عن الصفقة مع إيران ولتحقيق نجاح وهمي بشأن المسار الفلسطيني الإسرائيلي على حسابنا بالكامل" في إشارة إلى الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه في جنيف يوم 24 من نوفمبر تشرين الثاني بين القوى العالمية وإيران". هذا و أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن كيري سيغادر واشنطن يوم الأربعاء في رحلة تستغرق أسبوعا سيعود خلالها إلى القدسورام الله. كيري وقبل مغادرته الولاياتالمتحدةالأمريكية أكد على هامش عشاء نظمته إحدى المنظمات الإنسانية اليهودية أن بلاده لن تسمح بامتلاك ايران للسلاح النووي، مؤكدا الالتزام الأميركي بحماية أمن إسرائيل. وأكد كيري أنه على الرغم من التشاؤم الذي يسبق زيارته للمنطقة تبقى فرضية التوصل لاتفاق بين الطرفين ممكنة. /2819/