الخرطوم - عماد حسن: أعلن الرئيس السودانى عمر البشير، عن تغييرات ستطال ولاة الولايات خلال أيام، في حين حسم البرلمان في جلسته أمس أمر رئيسه، وصدرت أحكام بالسجن بحق أشخاص أدينوا بأعمال نهب وهجمات، خلال احتجاجات سبتمبر/أيلول الماضي، فيما حذر رئيس سلطة دارفور من القتال الدائر في إفريقيا الوسطى ووصفه بكابوس ومصيبة على الإقليم . واختار المجلس الوطني (البرلمان) الفاتح عز الدين رئيساً بأغلبية الأصوات في جلسة إجرائية رشح من خلالها أحمد إبراهيم الطاهر عز الدين لرئاسة البرلمان، بينما رشح عماد الدين بشرى أبكر إسماعيل حسين فضل، بينما رشح هجو قسم عيسى بشرى نائباً للرئيس، ورشح إسماعيل فضل المهندس عماد الدين بشرى أبكر لذات المنصب وفاز به عيسى بشرى . وأكد أحمد إبراهيم الطاهر الرئيس السابق للبرلمان أن من بين الأسباب التي تم بها ترشيح الفاتح عزالدين لرئاسة المجلس من قبل حزبه هو حرصه الشديد على سلامة بنيان الدولة "مِن مَن يعبث به ومن تحدثه نفسه الأمارة بنزعة الفساد أو استغلال نفوذ أو سلطة" . وقال الطاهر: إنه تحمل مسؤولية التكليف لأكثر من اثني عشر عاماً لم يذق فيها طعم الراحة ولاهناء المنصب، حيث شهدت أكثر الأحداث ضراوة في تاريح البلاد . ووصف حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي التعديلات الحكومية التي أجراها الرئيس البشير على حكومته بأنها "انقلاب عسكري كامل الدسم" . واستبعد الأمين السياسي للحزب كمال عمر عبد السلام، أن تكون التشكيلة الجديدة مستجيبة لآمال الشعب في معالجة الأزمات الأمنية والاقتصادية والسياسية، وقال: إن التعديلات التي شملت النائب الأول لرئيس الجمهورية ونائب الرئيس ومساعده ووزير الطاقة والداخلية لا تبشر بحل أزمة السلطة في البلاد" . إلى ذلك، أصدرت محكمة "أمبدة" بأم درمان أحكاماً بالسجن 3 إلى 5 سنوات بحق 3 أشخاص أدانتهم المحكمة بالقيام بأعمال نهب وهجمات، عندما شاركوا في التظاهرات التي اندلعت في سبتمبر الماضي .