– الاولى عتبر الدكتور ياسين سعيد نعمان، أن محاولة الاغتيال التي تعرض لها، الأسبوع الماضي، كانت مخططا لها بإحكام، وأنها تأتي ضمن مخطط لنشر الفوضى في البلاد. وقال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني، في حوار أجراه معه الزميل أحمد عبدالرحمن، مراسل فضائية "الميادين"، وتبثه القناة الساعة ال8 مساء اليوم؛ إن "كل المؤشرات تؤكد أن عملية الاغتيال خطط لها بإحكام، سواء من حيث احترافية القناص أو المكان الذي أطلقت منه, وهو مكان مطل على منزلي". وأوضح أن "التحقيقات جارية لمعرفة من يقف خلف المحاولة". وفي إجابته على سؤال: من المستفيد من التخلص من ياسين سعيد نعمان؟ قال إنه لا يتهم أحداً حتى تنتهي التحقيقات, لكنه أبدى استغرابه مما تنشره صحيفة "اليمن اليوم" وبعض الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكداً على أن محاولة الاغتيال تأتي ضمن مخطط نشر الفوضى في البلد, ولكنها على حد تعبيره ليست عشوائية. وتطرق ياسين، في الحوار الذي اطلعت "الأولى" على بعض تفاصيله، إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع، قائلا إنه لا بد من تحقيق جاد في القضية، معتبرا أن التحقيق الأول الذي أعلن هو "تحقيق سردي" فقط. وبشأن الأحداث في "دماج"، قال إن "مشكلة دماج سياسية"، وإنها من صنع "النظام السابق الذي حاول أن يجعل من صعدة بؤرة مواجهات". واعتبر أنه "لا يوجد نظام جديد" في البلد، وأن اليمن "في مرحلة انتقالية لصياغة نظام جديد"، مشيرا إلى أن "هناك قوى ضد خلق الدولة، وتسعى لنشر الفوضى واستهداف الجيش".