مدينة الفاتيكان – د ب أ: قال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، المعروف بدفاعه عن العدالة الاجتماعية، في مقابلة امس الأحد إنه لا يبالي إذا وصفه الناس بأنه ‘ماركسي'، رغم أنه مقتنع بأن الأيديولوجيا الماركسية ‘خاطئة'. وكان محافظون متشددون أمريكيون ، بينهم المحاور الإذاعي راش ليمبو، رفضوا عظة رسولية للبابا الشهر الماضي واصفين إياها بأنها ‘ماركسية خالصة'. وكان البابا جدد انتقاده في هذه الوثيقة لما وصفها بأنها ‘الرأسمالية الجامحة'. وقال البابا في مقابلة مع صحيفة ‘لا ستامبا' الإيطالية إن ‘الأيديولوجيا الماركسية خاطئة . ولكني التقيت في حياتي الكثير من الماركسيين وهم أشخاص طيبون ، ولذلك لا أشعر بأن أحدا قد أساء إلي'. كما أكد البابا ، الذي اختارته مجلة ‘تايم' الأمريكية يوم الأربعاء الماضي ‘شخصية العام' ، أن عظته الرسولية ‘فرح الإنجيل' ‘لم تتضمن شيئا غير موجود بالفعل بالعقيدة الاجتماعية للكنيسة'. وضمن قضايا أخرى ، جرى رفض العظة المكونة من 224 صفحة ‘الأفكار التي تفترض أن النمو الاقتصادي المدعوم بسوق حرة ، سينجح حتما في تحقيق قدر أكبر من العدالة والشمولية في العالم'. وقال البابا في هذا الشأن خلال مقابلته مع ‘لا ستامبا': ‘كان هناك وعد بأنه عندما يملأ الكوب بالكامل سيفيض، ومن ثم يفيد الفقراء . ولكن ما يحدث هو أنه عندما يملأ الكوب بالكامل يكبر بشكل سحري.. ومن ثم لا يفيض منه شيء من أجل الفقراء'. ويعمل بابا الفاتيكان جاهدا لتقديم الكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة للرحمة والتسامح . وقال البابا للصحيفة ‘الرب يفتح الأبواب دائما ، إنه لا يغلقها أبدا'. وأضاف ‘أشعر بالخوف عندما يفقد المسيحيون الأمل والقدرة على التعانق والربت'. يذكر أن العظة كانت الثالثة للبابا منذ توليه البابوية في آذار/مارس الماضي. (رأي القدس ص 19) Share لا توجد تعليقات التعليق على هذا المقال.